"بيتا إسرائيل".. يهود إثيوبيا بين أحلام "العودة" والوعود "الزائفة"
27.03.2019

عبر تاريخهم الطويل، يحافظ يهود إثيوبيا، المعرفون باسم "بيتا إسرائيل" (يهود الحبشة أو يهود الفلاشا)، على تقاليدهم الخاصة، رغبة منهم في "العودة" يوما ما إلى إسرائيل، متمسكين بمعتقدهم عن "أرض الميعاد". في معبد صغير بحي "لام بيرت"، مجاور للسفارة الإسرائيلية في العاصمة أديس أبابا، تركز جماعة من اليهود، صباح أحد أيام الأحاد، صلواتها ودعواتها، على أمل تحقيق حلم الهجرة أو العودة إلى ديارهم الأصلية، بحسب اعتقادهم. وهو ما عبر عنه كاهن تقدم الجماعة، رافعا يديه إلى السماء ومغمضا عينيه، وهو يردد: "الرب.. كن معنا، وقدنا إلى أرض الميعاد". يتنوع الحضور داخل المعبد بين نساء ورجال من مختلف الأعمار، كل في مكان مخصص له. ترتدي النساء ملابس إثيوبية تقليدية بيضاء، فيما يرتدي الرجال شالات وقبعات خاصة بالصلوات، وجميعهم يرددون بصوت عالٍ: "آمين"، في جو يكسوه الوقار والتبتل. ( Minasse Wondimu Hailu - وكالة الأناضول )

"بيتا إسرائيل".. يهود إثيوبيا بين أحلام "العودة" والوعود "الزائفة"
Fotoğraf: Minasse Wondimu Hailu

عبر تاريخهم الطويل، يحافظ يهود إثيوبيا، المعرفون باسم "بيتا إسرائيل" (يهود الحبشة أو يهود الفلاشا)، على تقاليدهم الخاصة، رغبة منهم في "العودة" يوما ما إلى إسرائيل، متمسكين بمعتقدهم عن "أرض الميعاد". في معبد صغير بحي "لام بيرت"، مجاور للسفارة الإسرائيلية في العاصمة أديس أبابا، تركز جماعة من اليهود، صباح أحد أيام الأحاد، صلواتها ودعواتها، على أمل تحقيق حلم الهجرة أو العودة إلى ديارهم الأصلية، بحسب اعتقادهم. وهو ما عبر عنه كاهن تقدم الجماعة، رافعا يديه إلى السماء ومغمضا عينيه، وهو يردد: "الرب.. كن معنا، وقدنا إلى أرض الميعاد". يتنوع الحضور داخل المعبد بين نساء ورجال من مختلف الأعمار، كل في مكان مخصص له. ترتدي النساء ملابس إثيوبية تقليدية بيضاء، فيما يرتدي الرجال شالات وقبعات خاصة بالصلوات، وجميعهم يرددون بصوت عالٍ: "آمين"، في جو يكسوه الوقار والتبتل. ( Minasse Wondimu Hailu - وكالة الأناضول )

"بيتا إسرائيل".. يهود إثيوبيا بين أحلام "العودة" والوعود "الزائفة"
Fotoğraf: Minasse Wondimu Hailu

عبر تاريخهم الطويل، يحافظ يهود إثيوبيا، المعرفون باسم "بيتا إسرائيل" (يهود الحبشة أو يهود الفلاشا)، على تقاليدهم الخاصة، رغبة منهم في "العودة" يوما ما إلى إسرائيل، متمسكين بمعتقدهم عن "أرض الميعاد". في معبد صغير بحي "لام بيرت"، مجاور للسفارة الإسرائيلية في العاصمة أديس أبابا، تركز جماعة من اليهود، صباح أحد أيام الأحاد، صلواتها ودعواتها، على أمل تحقيق حلم الهجرة أو العودة إلى ديارهم الأصلية، بحسب اعتقادهم. وهو ما عبر عنه كاهن تقدم الجماعة، رافعا يديه إلى السماء ومغمضا عينيه، وهو يردد: "الرب.. كن معنا، وقدنا إلى أرض الميعاد". يتنوع الحضور داخل المعبد بين نساء ورجال من مختلف الأعمار، كل في مكان مخصص له. ترتدي النساء ملابس إثيوبية تقليدية بيضاء، فيما يرتدي الرجال شالات وقبعات خاصة بالصلوات، وجميعهم يرددون بصوت عالٍ: "آمين"، في جو يكسوه الوقار والتبتل. ( Minasse Wondimu Hailu - وكالة الأناضول )

"بيتا إسرائيل".. يهود إثيوبيا بين أحلام "العودة" والوعود "الزائفة"
Fotoğraf: Minasse Wondimu Hailu

عبر تاريخهم الطويل، يحافظ يهود إثيوبيا، المعرفون باسم "بيتا إسرائيل" (يهود الحبشة أو يهود الفلاشا)، على تقاليدهم الخاصة، رغبة منهم في "العودة" يوما ما إلى إسرائيل، متمسكين بمعتقدهم عن "أرض الميعاد". في معبد صغير بحي "لام بيرت"، مجاور للسفارة الإسرائيلية في العاصمة أديس أبابا، تركز جماعة من اليهود، صباح أحد أيام الأحاد، صلواتها ودعواتها، على أمل تحقيق حلم الهجرة أو العودة إلى ديارهم الأصلية، بحسب اعتقادهم. وهو ما عبر عنه كاهن تقدم الجماعة، رافعا يديه إلى السماء ومغمضا عينيه، وهو يردد: "الرب.. كن معنا، وقدنا إلى أرض الميعاد". يتنوع الحضور داخل المعبد بين نساء ورجال من مختلف الأعمار، كل في مكان مخصص له. ترتدي النساء ملابس إثيوبية تقليدية بيضاء، فيما يرتدي الرجال شالات وقبعات خاصة بالصلوات، وجميعهم يرددون بصوت عالٍ: "آمين"، في جو يكسوه الوقار والتبتل. ( Minasse Wondimu Hailu - وكالة الأناضول )

"بيتا إسرائيل".. يهود إثيوبيا بين أحلام "العودة" والوعود "الزائفة"
Fotoğraf: Minasse Wondimu Hailu

عبر تاريخهم الطويل، يحافظ يهود إثيوبيا، المعرفون باسم "بيتا إسرائيل" (يهود الحبشة أو يهود الفلاشا)، على تقاليدهم الخاصة، رغبة منهم في "العودة" يوما ما إلى إسرائيل، متمسكين بمعتقدهم عن "أرض الميعاد". في معبد صغير بحي "لام بيرت"، مجاور للسفارة الإسرائيلية في العاصمة أديس أبابا، تركز جماعة من اليهود، صباح أحد أيام الأحاد، صلواتها ودعواتها، على أمل تحقيق حلم الهجرة أو العودة إلى ديارهم الأصلية، بحسب اعتقادهم. وهو ما عبر عنه كاهن تقدم الجماعة، رافعا يديه إلى السماء ومغمضا عينيه، وهو يردد: "الرب.. كن معنا، وقدنا إلى أرض الميعاد". يتنوع الحضور داخل المعبد بين نساء ورجال من مختلف الأعمار، كل في مكان مخصص له. ترتدي النساء ملابس إثيوبية تقليدية بيضاء، فيما يرتدي الرجال شالات وقبعات خاصة بالصلوات، وجميعهم يرددون بصوت عالٍ: "آمين"، في جو يكسوه الوقار والتبتل. ( Minasse Wondimu Hailu - وكالة الأناضول )

"بيتا إسرائيل".. يهود إثيوبيا بين أحلام "العودة" والوعود "الزائفة"
Fotoğraf: Minasse Wondimu Hailu

عبر تاريخهم الطويل، يحافظ يهود إثيوبيا، المعرفون باسم "بيتا إسرائيل" (يهود الحبشة أو يهود الفلاشا)، على تقاليدهم الخاصة، رغبة منهم في "العودة" يوما ما إلى إسرائيل، متمسكين بمعتقدهم عن "أرض الميعاد". في معبد صغير بحي "لام بيرت"، مجاور للسفارة الإسرائيلية في العاصمة أديس أبابا، تركز جماعة من اليهود، صباح أحد أيام الأحاد، صلواتها ودعواتها، على أمل تحقيق حلم الهجرة أو العودة إلى ديارهم الأصلية، بحسب اعتقادهم. وهو ما عبر عنه كاهن تقدم الجماعة، رافعا يديه إلى السماء ومغمضا عينيه، وهو يردد: "الرب.. كن معنا، وقدنا إلى أرض الميعاد". يتنوع الحضور داخل المعبد بين نساء ورجال من مختلف الأعمار، كل في مكان مخصص له. ترتدي النساء ملابس إثيوبية تقليدية بيضاء، فيما يرتدي الرجال شالات وقبعات خاصة بالصلوات، وجميعهم يرددون بصوت عالٍ: "آمين"، في جو يكسوه الوقار والتبتل. ( Minasse Wondimu Hailu - وكالة الأناضول )

"بيتا إسرائيل".. يهود إثيوبيا بين أحلام "العودة" والوعود "الزائفة"
Fotoğraf: Minasse Wondimu Hailu

عبر تاريخهم الطويل، يحافظ يهود إثيوبيا، المعرفون باسم "بيتا إسرائيل" (يهود الحبشة أو يهود الفلاشا)، على تقاليدهم الخاصة، رغبة منهم في "العودة" يوما ما إلى إسرائيل، متمسكين بمعتقدهم عن "أرض الميعاد". في معبد صغير بحي "لام بيرت"، مجاور للسفارة الإسرائيلية في العاصمة أديس أبابا، تركز جماعة من اليهود، صباح أحد أيام الأحاد، صلواتها ودعواتها، على أمل تحقيق حلم الهجرة أو العودة إلى ديارهم الأصلية، بحسب اعتقادهم. وهو ما عبر عنه كاهن تقدم الجماعة، رافعا يديه إلى السماء ومغمضا عينيه، وهو يردد: "الرب.. كن معنا، وقدنا إلى أرض الميعاد". يتنوع الحضور داخل المعبد بين نساء ورجال من مختلف الأعمار، كل في مكان مخصص له. ترتدي النساء ملابس إثيوبية تقليدية بيضاء، فيما يرتدي الرجال شالات وقبعات خاصة بالصلوات، وجميعهم يرددون بصوت عالٍ: "آمين"، في جو يكسوه الوقار والتبتل. ( Minasse Wondimu Hailu - وكالة الأناضول )

"بيتا إسرائيل".. يهود إثيوبيا بين أحلام "العودة" والوعود "الزائفة"
Fotoğraf: Minasse Wondimu Hailu

عبر تاريخهم الطويل، يحافظ يهود إثيوبيا، المعرفون باسم "بيتا إسرائيل" (يهود الحبشة أو يهود الفلاشا)، على تقاليدهم الخاصة، رغبة منهم في "العودة" يوما ما إلى إسرائيل، متمسكين بمعتقدهم عن "أرض الميعاد". في معبد صغير بحي "لام بيرت"، مجاور للسفارة الإسرائيلية في العاصمة أديس أبابا، تركز جماعة من اليهود، صباح أحد أيام الأحاد، صلواتها ودعواتها، على أمل تحقيق حلم الهجرة أو العودة إلى ديارهم الأصلية، بحسب اعتقادهم. وهو ما عبر عنه كاهن تقدم الجماعة، رافعا يديه إلى السماء ومغمضا عينيه، وهو يردد: "الرب.. كن معنا، وقدنا إلى أرض الميعاد". يتنوع الحضور داخل المعبد بين نساء ورجال من مختلف الأعمار، كل في مكان مخصص له. ترتدي النساء ملابس إثيوبية تقليدية بيضاء، فيما يرتدي الرجال شالات وقبعات خاصة بالصلوات، وجميعهم يرددون بصوت عالٍ: "آمين"، في جو يكسوه الوقار والتبتل. رئيس الطائفة اليهودية في أديس أبابا، "أندو الم ووغو"، قال للأناضول إنهم يجتمعون للصلاة، منذ أكثر من عقدين، سائلين الرب أن ييسر لهم دخول إسرائيل. ( Minasse Wondimu Hailu - وكالة الأناضول )

"بيتا إسرائيل".. يهود إثيوبيا بين أحلام "العودة" والوعود "الزائفة"
Fotoğraf: Minasse Wondimu Hailu

عبر تاريخهم الطويل، يحافظ يهود إثيوبيا، المعرفون باسم "بيتا إسرائيل" (يهود الحبشة أو يهود الفلاشا)، على تقاليدهم الخاصة، رغبة منهم في "العودة" يوما ما إلى إسرائيل، متمسكين بمعتقدهم عن "أرض الميعاد". في معبد صغير بحي "لام بيرت"، مجاور للسفارة الإسرائيلية في العاصمة أديس أبابا، تركز جماعة من اليهود، صباح أحد أيام الأحاد، صلواتها ودعواتها، على أمل تحقيق حلم الهجرة أو العودة إلى ديارهم الأصلية، بحسب اعتقادهم. وهو ما عبر عنه كاهن تقدم الجماعة، رافعا يديه إلى السماء ومغمضا عينيه، وهو يردد: "الرب.. كن معنا، وقدنا إلى أرض الميعاد". يتنوع الحضور داخل المعبد بين نساء ورجال من مختلف الأعمار، كل في مكان مخصص له. ترتدي النساء ملابس إثيوبية تقليدية بيضاء، فيما يرتدي الرجال شالات وقبعات خاصة بالصلوات، وجميعهم يرددون بصوت عالٍ: "آمين"، في جو يكسوه الوقار والتبتل. ( Minasse Wondimu Hailu - وكالة الأناضول )

"بيتا إسرائيل".. يهود إثيوبيا بين أحلام "العودة" والوعود "الزائفة"
Fotoğraf: Minasse Wondimu Hailu

عبر تاريخهم الطويل، يحافظ يهود إثيوبيا، المعرفون باسم "بيتا إسرائيل" (يهود الحبشة أو يهود الفلاشا)، على تقاليدهم الخاصة، رغبة منهم في "العودة" يوما ما إلى إسرائيل، متمسكين بمعتقدهم عن "أرض الميعاد". في معبد صغير بحي "لام بيرت"، مجاور للسفارة الإسرائيلية في العاصمة أديس أبابا، تركز جماعة من اليهود، صباح أحد أيام الأحاد، صلواتها ودعواتها، على أمل تحقيق حلم الهجرة أو العودة إلى ديارهم الأصلية، بحسب اعتقادهم. وهو ما عبر عنه كاهن تقدم الجماعة، رافعا يديه إلى السماء ومغمضا عينيه، وهو يردد: "الرب.. كن معنا، وقدنا إلى أرض الميعاد". يتنوع الحضور داخل المعبد بين نساء ورجال من مختلف الأعمار، كل في مكان مخصص له. ترتدي النساء ملابس إثيوبية تقليدية بيضاء، فيما يرتدي الرجال شالات وقبعات خاصة بالصلوات، وجميعهم يرددون بصوت عالٍ: "آمين"، في جو يكسوه الوقار والتبتل. ( Minasse Wondimu Hailu - وكالة الأناضول )

instagram_banner

أفضل وأجمل الصور، التي التقطت من الجو والبر، لتعكس جميع مناحي الحياة في تركيا والعالم، تجدونها على حسابنا على الانستغرام. تابعونا

آخر الأخبار