القدس..أبنية ترفرف عليها أعلام غربية تحكي قصصا تاريخية

القدس..أبنية ترفرف عليها أعلام غربية تحكي قصصا تاريخية

عندما تسير في شوارع البلدة القديمة من مدينة القدس، أو محيط أسوارها العتيقة، تصادفك مبان ضخمة، ترفرف عليها أعلام أجنبية، في غالبيتها تعود لدول أوروبية. المباني التي تستخدم حاليا كمتاحف أو كنائس أو مكتبات أو نُزُل إقامة ومعاهد آثار، تختصر حقب زمنية، مرت على مدينة القدس. وكانت الدولة العثمانية اظهرت تسامحا مع الدول الغربية من خلال فرمانات صدرت عن السلاطين العثمانين مكنت هذه الدول من الحفاظ على ممتلكاتها وتسيير امور رعاياها بالقدس وتقديم خدمات صحية وتعليمية واجتماعية لسكان القدس. وفي وسط الحي الإسلامي في البلدة القديمة، يبرز مبنى ضخم، يرفرف عليه علم النمسا وآخر للاتحاد الأوروبي. ويحمل المبنى اسم "دار الضيافة النمساوي" او "الهوسبيس"، ويعود إلى العام 1854، حينما أقيم كمؤسسة كنسية على يد رئيس أساقفة فيينا آنذاك. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

القدس..أبنية ترفرف عليها أعلام غربية تحكي قصصا تاريخية Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

عندما تسير في شوارع البلدة القديمة من مدينة القدس، أو محيط أسوارها العتيقة، تصادفك مبان ضخمة، ترفرف عليها أعلام أجنبية، في غالبيتها تعود لدول أوروبية. المباني التي تستخدم حاليا كمتاحف أو كنائس أو مكتبات أو نُزُل إقامة ومعاهد آثار، تختصر حقب زمنية، مرت على مدينة القدس. وكانت الدولة العثمانية اظهرت تسامحا مع الدول الغربية من خلال فرمانات صدرت عن السلاطين العثمانين مكنت هذه الدول من الحفاظ على ممتلكاتها وتسيير امور رعاياها بالقدس وتقديم خدمات صحية وتعليمية واجتماعية لسكان القدس. وفي وسط الحي الإسلامي في البلدة القديمة، يبرز مبنى ضخم، يرفرف عليه علم النمسا وآخر للاتحاد الأوروبي. ويحمل المبنى اسم "دار الضيافة النمساوي" او "الهوسبيس"، ويعود إلى العام 1854، حينما أقيم كمؤسسة كنسية على يد رئيس أساقفة فيينا آنذاك. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

القدس..أبنية ترفرف عليها أعلام غربية تحكي قصصا تاريخية Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

عندما تسير في شوارع البلدة القديمة من مدينة القدس، أو محيط أسوارها العتيقة، تصادفك مبان ضخمة، ترفرف عليها أعلام أجنبية، في غالبيتها تعود لدول أوروبية. المباني التي تستخدم حاليا كمتاحف أو كنائس أو مكتبات أو نُزُل إقامة ومعاهد آثار، تختصر حقب زمنية، مرت على مدينة القدس. وكانت الدولة العثمانية اظهرت تسامحا مع الدول الغربية من خلال فرمانات صدرت عن السلاطين العثمانين مكنت هذه الدول من الحفاظ على ممتلكاتها وتسيير امور رعاياها بالقدس وتقديم خدمات صحية وتعليمية واجتماعية لسكان القدس. وفي وسط الحي الإسلامي في البلدة القديمة، يبرز مبنى ضخم، يرفرف عليه علم النمسا وآخر للاتحاد الأوروبي. ويحمل المبنى اسم "دار الضيافة النمساوي" او "الهوسبيس"، ويعود إلى العام 1854، حينما أقيم كمؤسسة كنسية على يد رئيس أساقفة فيينا آنذاك. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

القدس..أبنية ترفرف عليها أعلام غربية تحكي قصصا تاريخية Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

عندما تسير في شوارع البلدة القديمة من مدينة القدس، أو محيط أسوارها العتيقة، تصادفك مبان ضخمة، ترفرف عليها أعلام أجنبية، في غالبيتها تعود لدول أوروبية. المباني التي تستخدم حاليا كمتاحف أو كنائس أو مكتبات أو نُزُل إقامة ومعاهد آثار، تختصر حقب زمنية، مرت على مدينة القدس. وكانت الدولة العثمانية اظهرت تسامحا مع الدول الغربية من خلال فرمانات صدرت عن السلاطين العثمانين مكنت هذه الدول من الحفاظ على ممتلكاتها وتسيير امور رعاياها بالقدس وتقديم خدمات صحية وتعليمية واجتماعية لسكان القدس. وفي وسط الحي الإسلامي في البلدة القديمة، يبرز مبنى ضخم، يرفرف عليه علم النمسا وآخر للاتحاد الأوروبي. ويحمل المبنى اسم "دار الضيافة النمساوي" او "الهوسبيس"، ويعود إلى العام 1854، حينما أقيم كمؤسسة كنسية على يد رئيس أساقفة فيينا آنذاك. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

القدس..أبنية ترفرف عليها أعلام غربية تحكي قصصا تاريخية Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

عندما تسير في شوارع البلدة القديمة من مدينة القدس، أو محيط أسوارها العتيقة، تصادفك مبان ضخمة، ترفرف عليها أعلام أجنبية، في غالبيتها تعود لدول أوروبية. المباني التي تستخدم حاليا كمتاحف أو كنائس أو مكتبات أو نُزُل إقامة ومعاهد آثار، تختصر حقب زمنية، مرت على مدينة القدس. وكانت الدولة العثمانية اظهرت تسامحا مع الدول الغربية من خلال فرمانات صدرت عن السلاطين العثمانين مكنت هذه الدول من الحفاظ على ممتلكاتها وتسيير امور رعاياها بالقدس وتقديم خدمات صحية وتعليمية واجتماعية لسكان القدس. وفي وسط الحي الإسلامي في البلدة القديمة، يبرز مبنى ضخم، يرفرف عليه علم النمسا وآخر للاتحاد الأوروبي. ويحمل المبنى اسم "دار الضيافة النمساوي" او "الهوسبيس"، ويعود إلى العام 1854، حينما أقيم كمؤسسة كنسية على يد رئيس أساقفة فيينا آنذاك. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

القدس..أبنية ترفرف عليها أعلام غربية تحكي قصصا تاريخية Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

عندما تسير في شوارع البلدة القديمة من مدينة القدس، أو محيط أسوارها العتيقة، تصادفك مبان ضخمة، ترفرف عليها أعلام أجنبية، في غالبيتها تعود لدول أوروبية. المباني التي تستخدم حاليا كمتاحف أو كنائس أو مكتبات أو نُزُل إقامة ومعاهد آثار، تختصر حقب زمنية، مرت على مدينة القدس. وكانت الدولة العثمانية اظهرت تسامحا مع الدول الغربية من خلال فرمانات صدرت عن السلاطين العثمانين مكنت هذه الدول من الحفاظ على ممتلكاتها وتسيير امور رعاياها بالقدس وتقديم خدمات صحية وتعليمية واجتماعية لسكان القدس. وفي وسط الحي الإسلامي في البلدة القديمة، يبرز مبنى ضخم، يرفرف عليه علم النمسا وآخر للاتحاد الأوروبي. ويحمل المبنى اسم "دار الضيافة النمساوي" او "الهوسبيس"، ويعود إلى العام 1854، حينما أقيم كمؤسسة كنسية على يد رئيس أساقفة فيينا آنذاك. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

القدس..أبنية ترفرف عليها أعلام غربية تحكي قصصا تاريخية Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

عندما تسير في شوارع البلدة القديمة من مدينة القدس، أو محيط أسوارها العتيقة، تصادفك مبان ضخمة، ترفرف عليها أعلام أجنبية، في غالبيتها تعود لدول أوروبية. المباني التي تستخدم حاليا كمتاحف أو كنائس أو مكتبات أو نُزُل إقامة ومعاهد آثار، تختصر حقب زمنية، مرت على مدينة القدس. وكانت الدولة العثمانية اظهرت تسامحا مع الدول الغربية من خلال فرمانات صدرت عن السلاطين العثمانين مكنت هذه الدول من الحفاظ على ممتلكاتها وتسيير امور رعاياها بالقدس وتقديم خدمات صحية وتعليمية واجتماعية لسكان القدس. ولفرنسا أيضا جزء من المباني في القدس، حيث في البلدة القديمة أولى مبنى يقابلك في باب الأسباط هي مدرسة الصلاحية أو ما يطلق عليه كنيسة القديسة حنّا او كنيسة سانت آن". ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

القدس..أبنية ترفرف عليها أعلام غربية تحكي قصصا تاريخية Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

عندما تسير في شوارع البلدة القديمة من مدينة القدس، أو محيط أسوارها العتيقة، تصادفك مبان ضخمة، ترفرف عليها أعلام أجنبية، في غالبيتها تعود لدول أوروبية. المباني التي تستخدم حاليا كمتاحف أو كنائس أو مكتبات أو نُزُل إقامة ومعاهد آثار، تختصر حقب زمنية، مرت على مدينة القدس. وكانت الدولة العثمانية اظهرت تسامحا مع الدول الغربية من خلال فرمانات صدرت عن السلاطين العثمانين مكنت هذه الدول من الحفاظ على ممتلكاتها وتسيير امور رعاياها بالقدس وتقديم خدمات صحية وتعليمية واجتماعية لسكان القدس. ولفرنسا أيضا جزء من المباني في القدس، حيث في البلدة القديمة أولى مبنى يقابلك في باب الأسباط هي مدرسة الصلاحية أو ما يطلق عليه كنيسة القديسة حنّا او كنيسة سانت آن". ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

القدس..أبنية ترفرف عليها أعلام غربية تحكي قصصا تاريخية Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

عندما تسير في شوارع البلدة القديمة من مدينة القدس، أو محيط أسوارها العتيقة، تصادفك مبان ضخمة، ترفرف عليها أعلام أجنبية، في غالبيتها تعود لدول أوروبية. المباني التي تستخدم حاليا كمتاحف أو كنائس أو مكتبات أو نُزُل إقامة ومعاهد آثار، تختصر حقب زمنية، مرت على مدينة القدس. وكانت الدولة العثمانية اظهرت تسامحا مع الدول الغربية من خلال فرمانات صدرت عن السلاطين العثمانين مكنت هذه الدول من الحفاظ على ممتلكاتها وتسيير امور رعاياها بالقدس وتقديم خدمات صحية وتعليمية واجتماعية لسكان القدس. ولفرنسا أيضا جزء من المباني في القدس، حيث في البلدة القديمة أولى مبنى يقابلك في باب الأسباط هي مدرسة الصلاحية أو ما يطلق عليه كنيسة القديسة حنّا او كنيسة سانت آن". ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

القدس..أبنية ترفرف عليها أعلام غربية تحكي قصصا تاريخية Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

عندما تسير في شوارع البلدة القديمة من مدينة القدس، أو محيط أسوارها العتيقة، تصادفك مبان ضخمة، ترفرف عليها أعلام أجنبية، في غالبيتها تعود لدول أوروبية. المباني التي تستخدم حاليا كمتاحف أو كنائس أو مكتبات أو نُزُل إقامة ومعاهد آثار، تختصر حقب زمنية، مرت على مدينة القدس. وكانت الدولة العثمانية اظهرت تسامحا مع الدول الغربية من خلال فرمانات صدرت عن السلاطين العثمانين مكنت هذه الدول من الحفاظ على ممتلكاتها وتسيير امور رعاياها بالقدس وتقديم خدمات صحية وتعليمية واجتماعية لسكان القدس. ولفرنسا أيضا جزء من المباني في القدس، حيث في البلدة القديمة أولى مبنى يقابلك في باب الأسباط هي مدرسة الصلاحية أو ما يطلق عليه كنيسة القديسة حنّا او كنيسة سانت آن". ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

القدس..أبنية ترفرف عليها أعلام غربية تحكي قصصا تاريخية Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

عندما تسير في شوارع البلدة القديمة من مدينة القدس، أو محيط أسوارها العتيقة، تصادفك مبان ضخمة، ترفرف عليها أعلام أجنبية، في غالبيتها تعود لدول أوروبية. المباني التي تستخدم حاليا كمتاحف أو كنائس أو مكتبات أو نُزُل إقامة ومعاهد آثار، تختصر حقب زمنية، مرت على مدينة القدس. وكانت الدولة العثمانية اظهرت تسامحا مع الدول الغربية من خلال فرمانات صدرت عن السلاطين العثمانين مكنت هذه الدول من الحفاظ على ممتلكاتها وتسيير امور رعاياها بالقدس وتقديم خدمات صحية وتعليمية واجتماعية لسكان القدس. ولفرنسا أيضا جزء من المباني في القدس، حيث في البلدة القديمة أولى مبنى يقابلك في باب الأسباط هي مدرسة الصلاحية أو ما يطلق عليه كنيسة القديسة حنّا او كنيسة سانت آن". ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

القدس..أبنية ترفرف عليها أعلام غربية تحكي قصصا تاريخية Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

عندما تسير في شوارع البلدة القديمة من مدينة القدس، أو محيط أسوارها العتيقة، تصادفك مبان ضخمة، ترفرف عليها أعلام أجنبية، في غالبيتها تعود لدول أوروبية. المباني التي تستخدم حاليا كمتاحف أو كنائس أو مكتبات أو نُزُل إقامة ومعاهد آثار، تختصر حقب زمنية، مرت على مدينة القدس. وكانت الدولة العثمانية اظهرت تسامحا مع الدول الغربية من خلال فرمانات صدرت عن السلاطين العثمانين مكنت هذه الدول من الحفاظ على ممتلكاتها وتسيير امور رعاياها بالقدس وتقديم خدمات صحية وتعليمية واجتماعية لسكان القدس. ولفرنسا أيضا جزء من المباني في القدس، حيث في البلدة القديمة أولى مبنى يقابلك في باب الأسباط هي مدرسة الصلاحية أو ما يطلق عليه كنيسة القديسة حنّا او كنيسة سانت آن". ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

القدس..أبنية ترفرف عليها أعلام غربية تحكي قصصا تاريخية Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

عندما تسير في شوارع البلدة القديمة من مدينة القدس، أو محيط أسوارها العتيقة، تصادفك مبان ضخمة، ترفرف عليها أعلام أجنبية، في غالبيتها تعود لدول أوروبية. المباني التي تستخدم حاليا كمتاحف أو كنائس أو مكتبات أو نُزُل إقامة ومعاهد آثار، تختصر حقب زمنية، مرت على مدينة القدس. وكانت الدولة العثمانية اظهرت تسامحا مع الدول الغربية من خلال فرمانات صدرت عن السلاطين العثمانين مكنت هذه الدول من الحفاظ على ممتلكاتها وتسيير امور رعاياها بالقدس وتقديم خدمات صحية وتعليمية واجتماعية لسكان القدس. و"لألمانيا أيضا جزء من المباني في القدس، مثل كنيسة الفادي أو كنيسة المخلص بأركانها المتعددة، وآثارها وطبقاتها، وكنيسة نياحة العذراء في جبل النبي داود، وفي جبل الزيتون أيضا هناك مستشفى الأوغستا فيكتوريا أو المُطّلع". ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

القدس..أبنية ترفرف عليها أعلام غربية تحكي قصصا تاريخية Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

عندما تسير في شوارع البلدة القديمة من مدينة القدس، أو محيط أسوارها العتيقة، تصادفك مبان ضخمة، ترفرف عليها أعلام أجنبية، في غالبيتها تعود لدول أوروبية. المباني التي تستخدم حاليا كمتاحف أو كنائس أو مكتبات أو نُزُل إقامة ومعاهد آثار، تختصر حقب زمنية، مرت على مدينة القدس. وكانت الدولة العثمانية اظهرت تسامحا مع الدول الغربية من خلال فرمانات صدرت عن السلاطين العثمانين مكنت هذه الدول من الحفاظ على ممتلكاتها وتسيير امور رعاياها بالقدس وتقديم خدمات صحية وتعليمية واجتماعية لسكان القدس. و"لألمانيا أيضا جزء من المباني في القدس، مثل كنيسة الفادي أو كنيسة المخلص بأركانها المتعددة، وآثارها وطبقاتها، وكنيسة نياحة العذراء في جبل النبي داود، وفي جبل الزيتون أيضا هناك مستشفى الأوغستا فيكتوريا أو المُطّلع". ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

القدس..أبنية ترفرف عليها أعلام غربية تحكي قصصا تاريخية Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

عندما تسير في شوارع البلدة القديمة من مدينة القدس، أو محيط أسوارها العتيقة، تصادفك مبان ضخمة، ترفرف عليها أعلام أجنبية، في غالبيتها تعود لدول أوروبية. المباني التي تستخدم حاليا كمتاحف أو كنائس أو مكتبات أو نُزُل إقامة ومعاهد آثار، تختصر حقب زمنية، مرت على مدينة القدس. وكانت الدولة العثمانية اظهرت تسامحا مع الدول الغربية من خلال فرمانات صدرت عن السلاطين العثمانين مكنت هذه الدول من الحفاظ على ممتلكاتها وتسيير امور رعاياها بالقدس وتقديم خدمات صحية وتعليمية واجتماعية لسكان القدس. و"لألمانيا أيضا جزء من المباني في القدس، مثل كنيسة الفادي أو كنيسة المخلص بأركانها المتعددة، وآثارها وطبقاتها، وكنيسة نياحة العذراء في جبل النبي داود، وفي جبل الزيتون أيضا هناك مستشفى الأوغستا فيكتوريا أو المُطّلع". ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

القدس..أبنية ترفرف عليها أعلام غربية تحكي قصصا تاريخية Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

عندما تسير في شوارع البلدة القديمة من مدينة القدس، أو محيط أسوارها العتيقة، تصادفك مبان ضخمة، ترفرف عليها أعلام أجنبية، في غالبيتها تعود لدول أوروبية. المباني التي تستخدم حاليا كمتاحف أو كنائس أو مكتبات أو نُزُل إقامة ومعاهد آثار، تختصر حقب زمنية، مرت على مدينة القدس. وكانت الدولة العثمانية اظهرت تسامحا مع الدول الغربية من خلال فرمانات صدرت عن السلاطين العثمانين مكنت هذه الدول من الحفاظ على ممتلكاتها وتسيير امور رعاياها بالقدس وتقديم خدمات صحية وتعليمية واجتماعية لسكان القدس. و"لألمانيا أيضا جزء من المباني في القدس، مثل كنيسة الفادي أو كنيسة المخلص بأركانها المتعددة، وآثارها وطبقاتها، وكنيسة نياحة العذراء في جبل النبي داود، وفي جبل الزيتون أيضا هناك مستشفى الأوغستا فيكتوريا أو المُطّلع". ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

القدس..أبنية ترفرف عليها أعلام غربية تحكي قصصا تاريخية Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

عندما تسير في شوارع البلدة القديمة من مدينة القدس، أو محيط أسوارها العتيقة، تصادفك مبان ضخمة، ترفرف عليها أعلام أجنبية، في غالبيتها تعود لدول أوروبية. المباني التي تستخدم حاليا كمتاحف أو كنائس أو مكتبات أو نُزُل إقامة ومعاهد آثار، تختصر حقب زمنية، مرت على مدينة القدس. وكانت الدولة العثمانية اظهرت تسامحا مع الدول الغربية من خلال فرمانات صدرت عن السلاطين العثمانين مكنت هذه الدول من الحفاظ على ممتلكاتها وتسيير امور رعاياها بالقدس وتقديم خدمات صحية وتعليمية واجتماعية لسكان القدس. "وأيضا لفرنسا أملاك متعددة وكثيرة، فعلى جبل الزيتون، خارج البلدة، هناك كنيسة تعرف باسم (آبانا) وعليها علم فرنسا باعتبارها من الأملاك الفرنسية، أما في البلدة القديمة فإن أولى مبنى يقابلك في باب الأسباط هي مدرسة الصلاحية أو ما يطلق عليه كنيسة القديسة حنّا او كنيسة سانت آن". ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

القدس..أبنية ترفرف عليها أعلام غربية تحكي قصصا تاريخية Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

عندما تسير في شوارع البلدة القديمة من مدينة القدس، أو محيط أسوارها العتيقة، تصادفك مبان ضخمة، ترفرف عليها أعلام أجنبية، في غالبيتها تعود لدول أوروبية. المباني التي تستخدم حاليا كمتاحف أو كنائس أو مكتبات أو نُزُل إقامة ومعاهد آثار، تختصر حقب زمنية، مرت على مدينة القدس. وكانت الدولة العثمانية اظهرت تسامحا مع الدول الغربية من خلال فرمانات صدرت عن السلاطين العثمانين مكنت هذه الدول من الحفاظ على ممتلكاتها وتسيير امور رعاياها بالقدس وتقديم خدمات صحية وتعليمية واجتماعية لسكان القدس. "وأيضا لفرنسا أملاك متعددة وكثيرة، فعلى جبل الزيتون، خارج البلدة، هناك كنيسة تعرف باسم (آبانا) وعليها علم فرنسا باعتبارها من الأملاك الفرنسية، أما في البلدة القديمة فإن أولى مبنى يقابلك في باب الأسباط هي مدرسة الصلاحية أو ما يطلق عليه كنيسة القديسة حنّا او كنيسة سانت آن". ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

القدس..أبنية ترفرف عليها أعلام غربية تحكي قصصا تاريخية Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

عندما تسير في شوارع البلدة القديمة من مدينة القدس، أو محيط أسوارها العتيقة، تصادفك مبان ضخمة، ترفرف عليها أعلام أجنبية، في غالبيتها تعود لدول أوروبية. المباني التي تستخدم حاليا كمتاحف أو كنائس أو مكتبات أو نُزُل إقامة ومعاهد آثار، تختصر حقب زمنية، مرت على مدينة القدس. وكانت الدولة العثمانية اظهرت تسامحا مع الدول الغربية من خلال فرمانات صدرت عن السلاطين العثمانين مكنت هذه الدول من الحفاظ على ممتلكاتها وتسيير امور رعاياها بالقدس وتقديم خدمات صحية وتعليمية واجتماعية لسكان القدس. "وأيضا لفرنسا أملاك متعددة وكثيرة، فعلى جبل الزيتون، خارج البلدة، هناك كنيسة تعرف باسم (آبانا) وعليها علم فرنسا باعتبارها من الأملاك الفرنسية، أما في البلدة القديمة فإن أولى مبنى يقابلك في باب الأسباط هي مدرسة الصلاحية أو ما يطلق عليه كنيسة القديسة حنّا او كنيسة سانت آن". ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

القدس..أبنية ترفرف عليها أعلام غربية تحكي قصصا تاريخية Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

عندما تسير في شوارع البلدة القديمة من مدينة القدس، أو محيط أسوارها العتيقة، تصادفك مبان ضخمة، ترفرف عليها أعلام أجنبية، في غالبيتها تعود لدول أوروبية. المباني التي تستخدم حاليا كمتاحف أو كنائس أو مكتبات أو نُزُل إقامة ومعاهد آثار، تختصر حقب زمنية، مرت على مدينة القدس. وكانت الدولة العثمانية اظهرت تسامحا مع الدول الغربية من خلال فرمانات صدرت عن السلاطين العثمانين مكنت هذه الدول من الحفاظ على ممتلكاتها وتسيير امور رعاياها بالقدس وتقديم خدمات صحية وتعليمية واجتماعية لسكان القدس. منظر عام لمدينة القدس القديمة. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

القدس..أبنية ترفرف عليها أعلام غربية تحكي قصصا تاريخية Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

عندما تسير في شوارع البلدة القديمة من مدينة القدس، أو محيط أسوارها العتيقة، تصادفك مبان ضخمة، ترفرف عليها أعلام أجنبية، في غالبيتها تعود لدول أوروبية. المباني التي تستخدم حاليا كمتاحف أو كنائس أو مكتبات أو نُزُل إقامة ومعاهد آثار، تختصر حقب زمنية، مرت على مدينة القدس. وكانت الدولة العثمانية اظهرت تسامحا مع الدول الغربية من خلال فرمانات صدرت عن السلاطين العثمانين مكنت هذه الدول من الحفاظ على ممتلكاتها وتسيير امور رعاياها بالقدس وتقديم خدمات صحية وتعليمية واجتماعية لسكان القدس. منظر عام لمدينة القدس القديمة. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

القدس..أبنية ترفرف عليها أعلام غربية تحكي قصصا تاريخية Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

عندما تسير في شوارع البلدة القديمة من مدينة القدس، أو محيط أسوارها العتيقة، تصادفك مبان ضخمة، ترفرف عليها أعلام أجنبية، في غالبيتها تعود لدول أوروبية. المباني التي تستخدم حاليا كمتاحف أو كنائس أو مكتبات أو نُزُل إقامة ومعاهد آثار، تختصر حقب زمنية، مرت على مدينة القدس. وكانت الدولة العثمانية اظهرت تسامحا مع الدول الغربية من خلال فرمانات صدرت عن السلاطين العثمانين مكنت هذه الدول من الحفاظ على ممتلكاتها وتسيير امور رعاياها بالقدس وتقديم خدمات صحية وتعليمية واجتماعية لسكان القدس. منظر عام لمدينة القدس القديمة وقبة الصخرة. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

القدس..أبنية ترفرف عليها أعلام غربية تحكي قصصا تاريخية Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

عندما تسير في شوارع البلدة القديمة من مدينة القدس، أو محيط أسوارها العتيقة، تصادفك مبان ضخمة، ترفرف عليها أعلام أجنبية، في غالبيتها تعود لدول أوروبية. المباني التي تستخدم حاليا كمتاحف أو كنائس أو مكتبات أو نُزُل إقامة ومعاهد آثار، تختصر حقب زمنية، مرت على مدينة القدس. وكانت الدولة العثمانية اظهرت تسامحا مع الدول الغربية من خلال فرمانات صدرت عن السلاطين العثمانين مكنت هذه الدول من الحفاظ على ممتلكاتها وتسيير امور رعاياها بالقدس وتقديم خدمات صحية وتعليمية واجتماعية لسكان القدس. منظر عام لمدينة القدس القديمة وقبة الصخرة. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

القدس..أبنية ترفرف عليها أعلام غربية تحكي قصصا تاريخية Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

عندما تسير في شوارع البلدة القديمة من مدينة القدس، أو محيط أسوارها العتيقة، تصادفك مبان ضخمة، ترفرف عليها أعلام أجنبية، في غالبيتها تعود لدول أوروبية. المباني التي تستخدم حاليا كمتاحف أو كنائس أو مكتبات أو نُزُل إقامة ومعاهد آثار، تختصر حقب زمنية، مرت على مدينة القدس. وكانت الدولة العثمانية اظهرت تسامحا مع الدول الغربية من خلال فرمانات صدرت عن السلاطين العثمانين مكنت هذه الدول من الحفاظ على ممتلكاتها وتسيير امور رعاياها بالقدس وتقديم خدمات صحية وتعليمية واجتماعية لسكان القدس. منظر عام لمدينة القدس القديمة وقبة الصخرة. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

القدس..أبنية ترفرف عليها أعلام غربية تحكي قصصا تاريخية Fotoğraf: Mostafa Alkharouf

عندما تسير في شوارع البلدة القديمة من مدينة القدس، أو محيط أسوارها العتيقة، تصادفك مبان ضخمة، ترفرف عليها أعلام أجنبية، في غالبيتها تعود لدول أوروبية. المباني التي تستخدم حاليا كمتاحف أو كنائس أو مكتبات أو نُزُل إقامة ومعاهد آثار، تختصر حقب زمنية، مرت على مدينة القدس. وكانت الدولة العثمانية اظهرت تسامحا مع الدول الغربية من خلال فرمانات صدرت عن السلاطين العثمانين مكنت هذه الدول من الحفاظ على ممتلكاتها وتسيير امور رعاياها بالقدس وتقديم خدمات صحية وتعليمية واجتماعية لسكان القدس. منظر عام لمدينة القدس القديمة وقبة الصخرة. ( Mostafa Alkharouf - وكالة الأناضول )

instagram_banner

أفضل وأجمل الصور، التي التقطت من الجو والبر، لتعكس جميع مناحي الحياة في تركيا والعالم، تجدونها على حسابنا على الانستغرام. تابعونا

آخر الأخبار