26 قتيلا و33 مصابا في 7 غارات إسرائيلية متفرقة جنوبي وشرقي لبنان
وفي قضاء النبطية استهدفت غارة إسرائيلية 15 عاملا معظمهم من الجنسية السورية دون معرفة مصيرهم على الفور
Beyrut
نعيم برجاوي/ الأناضول
قُتل 26 شخصا وأُصيب 33 آخرون، الأحد، في 7 غارات إسرائيلية متفرقة على جنوب وشرق لبنان، ضمن العدوان المتواصل على البلاد منذ الاثنين الماضي.
وأفاد مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، في بيانات منفصلة، بمقتل 19 شخصا وإصابة 16 آخرين في 3 غارات إسرائيلية جنوبي البلاد.
وأوضح المركز أن غارة إسرائيلية استهدفت بلدة "صير الغربية" في قضاء النبطية، أدت إلى مقتل 10 أشخاص وإصابة 6 بجروح.
وأضاف أن غارة ثانية استهدفت حي "الآثار" في مدينة صور، أسفرت عن مقتل 8 أشخاص.
فيما استهدفت غارة ثالثة مخيم "عين الحلوة" في مدينة صيدا، ما أدى إلى مقتل شخص من جنسية فلسطينية وإصابة 10 آخرين بجروح (3 لبنانيين و7 فلسطينيين).
وفي قضاء النبطية أيضا، قُتل 6 أشخاص من عائلة واحدة بغارة إسرائيلية استهدفت منزلا ومحلا لتصليح السيارات في بلدة "الدوير"، وفق وكالة الأنباء الرسمية.
وأفادت الوكالة بأن فرق الدفاع المدني والإسعاف من كشافة الرسالة الاسلامية والهيئة الصحية الإسلامية والصليب الأحمر اللبناني شاركت في سحب الجثث ونقلها الى برادات مستشفيات المنطقة.
وفي القضاء ذاته، قالت الوكالة إن غارة إسرائيلية استهدفت 15 عاملا، معظمهم من الجنسية السورية، كانوا يقومون بإفراغ حمولة شاحنة محملة بالدجاج في مزرعة في بلدة "يحمر الشقيف".
وبيّنت أن فرق الإسعاف لم تستطع الوصول للمنطقة لانتشال الجرحى والقتلى (دون تحديد عددهم) بسبب خطورة الوضع الأمني.
فيما ناشد الأهالي الطواقم الإسعافية والطبية بضرورة التوجه إلى البلدة لإنقاذ المصابين.
وفي بلدة "صربا" بالقضاء نفسه، أصيب شخص بجروح طفيفة إثر قصف جوي استهدف منزلا، وفق الوكالة.
وشرق لبنان، استهدفت غارة إسرائيلية حفّارة في بلدة "بريتال" في قضاء بعلبك ما أدى إلى مقتل شخص وجرح آخر (سوري الجنسية)، وفقا للمصدر ذاته.
واتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان الاثنين، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، خلف ما لا يقل عن 1332 قتيلا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
والاثنين الماضي، هاجم "حزب الله" حليف إيران موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي.
وشنت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما بدأت الثلاثاء توغلا بريا محدودا بالجنوب.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
