مباحثات يمنية أممية لخطة تموضع القوات العسكرية خارج عدن
في لقاء بين محافظ العاصمة المؤقتة عبد الرحمن شيخ مع ألبرت سكوت مدير مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، وفق وكالة "سبأ"
Yemen
اليمن/ الأناضول
شهدت العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، الأحد، مباحثات يمنية أممية تناولت خطة إعادة تموضع القوات العسكرية خارج المدينة، ضمن المرحلة الأولى من خطة إنهاء المظاهر المسلحة في عدن.
جاء ذلك خلال لقاء محافظ عدن عبد الرحمن شيخ، مع ألبرت سكوت، مدير مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، حسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).
وفي اللقاء، بحث الجانبان "سير إعادة تموضع القوات العسكرية خارج عدن، وأهمية الحوار الجنوبي - الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية".
واستعرض الجانبان "جهود السلطة المحلية، بالتنسيق مع الجهات المختصة، وتحالف دعم الشرعية، لتنفيذ خطة إعادة تموضع القوات العسكرية، وإخراجها من عدن، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الأمني وترسيخ الطابع المدني للعاصمة المؤقتة، وتطبيع الحياة وتحسين الخدمات".
ولفت محافظ عدن إلى أن "استكمال خطوات إعادة الانتشار العسكري يعكس التزاماً واضحاً ببناء مؤسسات الدولة وتعزيز سيادة النظام والقانون، وأن تحقيق الأمن والاستقرار يمثل أولوية قصوى للسلطة المحلية بالمحافظة".
وقبل أيام، بدأ في عدن تنفيذ خطة إخراج المعسكرات من المدينة، وذلك بإخلاء معسكر "جبل حديد" من قوات الجيش والأسلحة والذخائر.
ويُعد "جبل حديد" أحد أبرز المواقع العسكرية في عدن، نظرًا لموقعه الجغرافي الإستراتيجي المطل على عدد من المديريات الحيوية، وقربه من مرافق سيادية وخدمية مهمة، كالقصر الرئاسي ومطار المدينة الدولي.
ومثّل المعسكر لسنوات نقطة تمركز عسكري ذات تأثير مباشر على المشهد الأمني في عدن، وكانت تتمركز فيه قوات تتبع بشكل مباشر لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل عيدروس الزبيدي، وفق مراسل الأناضول.
ومطلع ديسمبر/ كانون الأول 2025، تصاعدت مواجهات عسكرية بين قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" الذي حل نفسه في 9 يناير/ كانون الثاني الجاري، وبين القوات الحكومية وتحالف دعم الشرعية، ليسيطر "الانتقالي" على محافظتي حضرموت والمهرة على حدود السعودية.
ولاحقا، استعادت قوات "درع الوطن" المحافظتين، فيما أعلنت سلطات أبين وشبوة ولحج وسقطرى ترحيبها بالقوات الحكومية، التي تتسلم بقية المناطق في الضالع.
وفي 3 يناير الجاري، دعت السعودية جميع المكونات الجنوبية باليمن إلى المشاركة في مؤتمر تستضيفه المملكة، لوضع تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية.
وكان "الانتقالي"، قبل حل نفسه، يطالب بانفصال جنوبي اليمن عن شماله، بدعوى تهميش الحكومات المتعاقبة للمناطق الجنوبية، وهو ما تنفيه السلطات، وتتمسك بوحدة الأراضي اليمنية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
