الدول العربية, المغرب, بيئة ومناخ

فيضانات المغرب.. السلطات تواصل نقل مساعدات للمناطق المحاصرة

توفر بمخيمات المتضررين خدمات الصحة والدعم النفسي واهتمام أكثر بالنساء الحوامل وكبار السن..

Khalid Mejdoub  | 10.02.2026 - محدث : 10.02.2026
فيضانات المغرب.. السلطات تواصل نقل مساعدات للمناطق المحاصرة

Rabat

الرباط/ الأناضول

تواصل السلطات المغربية، الثلاثاء، إجلاء مواطنيها من 4 أقاليم اجتاحتها الفيضانات والسيول لليوم الـ14 على التوالي، بالتزامن مع استمرار نقل المساعدات إلى المناطق المحاصرة بالمياه.

ووفق مراسل الأناضول، تواصل السلطات في المغرب عمليات إجلاء المواطنين في أقاليم العرائش (شمال)، والقنيطرة (غرب)، وسيدي قاسم وسيدي سليمان (شمال)، إضافة إلى توفير أماكن إيواء مؤقتة في مدن قريبة.

وعاين المراسل بعض المخيمات التي شيّدتها السلطات، خاصة بإقليم القنيطرة، فضلا عن نقل متضررين إلى مؤسسات مخصصة للإيواء.

وتوفر السلطات بهذه المخيمات المأكل والمسكن، فضلا عن خدمات الصحة والتعليم عن بعد والدعم النفسي واهتمام أكثر بالنساء الحوامل وكبار السن.

وبحسب السلطات المحلية لإقليم القنيطرة، يضم مخيم الهماميس، الواقع في ضواحي الإقليم، نحو 3000 أسرة تتكون من 15 ألف شخص.

كما يضم المخيم جزءا مخصصا لماشية هؤلاء المتضررين، خاصة أن أغلبيتهم من أهالي القرى.

**"كل شيء متوفر"

وقالت فاطمة الشريف (58 سنة)، المقيمة في هذا المخيم، إن المتضررين من الفيضانات يستفيدون من مختلف الخدمات.

وفي حديث مع الأناضول، أشادت الشريف بالعمل الذي تقوم بها السلطات، "سواء من خلال عمليات الإجلاء، أو المواكبة داخل المخيم، حيث يتم توفير مختلف المستلزمات، فضلا عن السهر للوقوف على شؤون المتضررين".

وأضافت أن الأسر تستفيد من الطعام والخدمات الصحية، فضلا عن خدمات أخرى.

من جانبه، قال العوني علي (60 سنة)، إن السلطات عملت على إجلائه مع أسرته، فضلا عن ماشيته.

وأضاف العوني، وهو مزارع، في حديث مع الأناضول، أن "مختلف متطلبات الحياة متوفرة في المخيم، فضلا عن تخصيص مكان جانب المخيم للماشية".

وأوضح أن الأسر عاشت رعبا كبيرا خلال السيول التي اجتاحت قريتهم، منوها بتدخل السلطات لإجلائهم.

ومنذ 28 يناير/ كانون الثاني الماضي، تشهد مدن عدة في الأقاليم الـ4 فيضانات، وتشارك في عمليات الإنقاذ القوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والبحرية، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، والشرطة، والسلطات المحلية.

وتستخدم فرق الإنقاذ مروحيات وشاحنات عسكرية وقوارب سريعة وطائرات مسيّرة، فضلا عن عتاد مخصص لعمليات الإغاثة.

وعملت سلطات إقليم سيدي قاسم، بدعم من فرق تابعة للقوات المسلحة الملكية، على إيصال مساعدات إنسانية إلى السكان ومربّي الماشية في بلدة الحوافات، في الإقليم.

وبحسب وكالة المغرب الرسمية، هدفت العملية إلى توزيع 32 طنا من الشعير، بالإضافة إلى مواد غذائية وزّعتها السلطات على الأسر المعزولة في البلدة.​​​​​​​

والجمعة، أعلنت وزارة الداخلية إجلاء أكثر من 154 ألف شخص من أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان، نتيجة الفيضانات.

الجدير بالذكر أن سيولا ضربت مدينة آسفي (غرب) في ديسمبر/ كانون الأول 2025، وأسفرت آنذاك عن مصرع 37 شخصا.​​​​​​​

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın