البحرين.. شركة بابكو إنرجيز للطاقة تعلن "حالة القوة القاهرة"
نتيجة "الاعتداءات الإيرانية المستمرة"، بحسب وكالة الأنباء البحرينية..
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت شركة بابكو إنرجيز للطاقة في البحرين "حالة القوة القاهرة" نتيجة "الاعتداءات الإيرانية المستمرة".
وقالت وكالة الأنباء البحرينية الاثنين، إن شركة بابكو إنرجيز، المجموعة المتكاملة التي تقود تحول قطاع الطاقة في البحرين، أعلنت حالة القوة القاهرة على عمليات المجموعة المتأثرة بالأوضاع الراهنة.
وأرجعت ذلك إلى "الاعتداءات الإيرانية المستمرة على المنطقة، والهجوم الغاشم الأخير الذي استهدف إحدى وحدات مصفاة شركة بابكو للتكرير".
وقالت الشركة إن احتياجات السوق المحلي كافة "مؤمنة بالكامل وفقًا للخطط الاستباقية الموضوعة، بما يضمن استمرارية الإمدادات وتلبية الطلب المحلي دون تأثر"، بحسب الوكالة.
وأعربت عن "تقديرها لعلاقاتها الراسخة مع كافة شركائها".
والأربعاء، أعلنت شركة "قطر للطاقة" إبلاغها عملاءها بإعلان "حالة القوة القاهرة"، إثر توقف إنتاجها، تحت وطأة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
ويُقصد بحالة "القوة القاهرة" مادة قانونية توجد في العقود (خاصة عقود توريد الغاز والنفط طويلة الأمد) تسمح للطرف المورّد (قطر للطاقة) بـ إعفاء نفسه من الالتزامات التعاقدية (مثل تسليم الشحنات بموعدها) دون دفع غرامات مالية.
ويشترط لتفعيلها ثلاثة أمور: أولها أن يكون الحدث خارجا تماما عن سيطرة الشركة.
وثانيها، أن يكون الحدث فجائيا ولا يمكن التنبؤ به عند توقيع العقد، وثالثها، أن يصبح تنفيذ العقد مستحيلاً تقنيًا أو فنيًا (مثل توقف الإنتاج أو إغلاق ممرات الملاحة كمضيق هرمز).
وفي 2 مارس/ آذار الجاري أعلن مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني إبراهيم جباري أن مضيق هرمز مغلق، وأي سفن تحاول عبوره ستتعرض للهجوم.
ومن المضيق الاستراتيجي يمر نحو 20 مليون برميل نفط يوميا، وتسبب إغلاقه في زيارة تكاليف الشحن والتأمين، وارتفاع أسعار النفط، ما أثار مخاوف من تداعيات اقتصادية في أنحاء العالم.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا على إيران، قتل ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وتشن إيران هجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول الخليج العربي والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
كما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 13 شخصا وإصابة 1929، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت 6 جنود أمريكيين وأصابت 18.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
