دولي

إيران تجدد انفتاحها على التفاوض مع واشنطن بضمانات

النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف شدد على أن بدء أي مفاوضات مرهون بالحصول على ضمانات تؤكد أن واشنطن تسعى إلى حل دبلوماسي حقيقي

Ahmet Dursun, Başar Bayatlı  | 29.01.2026 - محدث : 29.01.2026
إيران تجدد انفتاحها على التفاوض مع واشنطن بضمانات

Ankara

أنقرة/ الأناضول

أعرب النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف، الخميس، عن انفتاح بلاده للتفاوض مع الولايات المتحدة.

واستدرك أن بدء أي مفاوضات مرهون بالحصول على ضمانات تؤكد أن واشنطن تسعى إلى حل دبلوماسي حقيقي.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن عارف، قوله إن إيران أعلنت سابقا استعدادها للتفاوض، إلا أن التجارب الماضية أظهرت تعرضها لهجمات خلال فترات كانت المفاوضات جارية، ما يفرض ضرورة الحصول على ضمانات بعدم تكرار مثل هذه الخطوات.

وأوضح عارف، أن الدخول في مسار تفاوضي جديد يتطلب التأكد من جدية الطرف الآخر في البحث عن حل دبلوماسي، وعدم استخدام المفاوضات كغطاء لأهداف أخرى.

وأشار إلى أن إيران كانت منخرطة في مفاوضات مع الولايات المتحدة عندما تعرضت لهجمات في يونيو/حزيران 2025.

وفي هذا الصدد، تساءل عارف: "ما الضمان بأن الأمر لن يتكرر هذه المرة؟"

وأضاف أن طهران ستوافق على التفاوض إذا تأكدت من أن الطرف الآخر لا يخفي نوايا أكثر خطورة خلف دعواته للحوار.

والأربعاء، جدد ترامب تهديداته لإيران، وقال إن "أسطولا ضخما" يتقدم نحوها، وحذرها من أنه يجب عليها التعاون في المفاوضات بملفها النووي، وإلا ستواجه "هجوما أسوأ بكثير" من الذي شن ضدها العام الماضي.

لكن إيران تعتبر أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان "محدودا" وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.

وفي 13 يونيو/ حزيران 2025 شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.

وفي 22 يونيو هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها "أنهتها"، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın