"أوتشا" عن الهجمات على لبنان: يجب احترام القانون وحماية المدنيين
المكتب الأممي يقول إن التقارير التي تتحدث عن هجمات تؤثر على البنية التحتية المدنية والمرافق الصحية وفرق الاستجابة الأولى، "تثير قلقا بالغا بشأن حماية المدنيين"..
Lebanon
بيروت/ الأناضول
شدد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، الاثنين، على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وضمان حماية المدنيين في جميع الأوقات، لاسيما في ظل الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف البنية التحتية المدنية والمرافق الصحية وفرق الاستجابة الأولى في لبنان.
وأضاف المكتب، في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، أن "التقارير التي تتحدث عن هجمات تؤثر على البنية التحتية المدنية والمرافق الصحية وفرق الاستجابة الأولى، تثير قلقا بالغا بشأن حماية المدنيين والامتثال للقانون الدولي الإنساني"، في إشارة للهجمات الإسرائيلية.
وتعليقا على تلك الهجمات، قال المكتب الأممي: "يجب احترام القانون الدولي الإنساني وضمان حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في جميع الأوقات".
وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت إسرائيل عن بدء "عملية برية" جديدة جنوبي لبنان، مع تقديرات بتواجد قواتها حاليا على عمق بين سبعة وتسعة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
وأسفر العدوان المتواصل على لبنان منذ 2 مارس، عن مليون و49 ألفا و328 نازحا و886 قتيلا، بينهم 111 طفلا و67 امرأة، بالإضافة إلى 2141 جريحا، بحسب السلطات اللبنانية الاثنين.
واتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان في 2 مارس، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على البلاد، خلف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي 2 مارس الجاري، هاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.
وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
