بريطانيا تقدم 6 ملايين و649 ألف دولار مساعدات طارئة في لبنان
حسب بيان صادر عن السفارة البريطانية في بيروت...
Lebanon
بيروت/وسيم سيف الدين/الاناضول
أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، الاثنين، تقديم أكثر من 5 ملايين جنيه إسترليني (نحو 6 ملايين و649 ألف دولار) كتمويل إنساني طارئ لدعم آلاف المدنيين والنازحين الأكثر ضعفا في أنحاء لبنان، الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي واسع منذ 2 مارس/ آذار الجاري.
وجاء في بيان صادر عن السفارة البريطانية في بيروت أن التمويل سيُنفذ عبر عدد من الشركاء الإنسانيين، بينهم برنامج الأغذية العالمي والصليب الأحمر اللبناني من خلال الصليب الأحمر البريطاني والصندوق الإنساني للبنان التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
وفي معرض تحذيرها من اتساع رقعة النزاع في لبنان، قالت كوبر إن التطورات الأخيرة أدت إلى سقوط ضحايا مدنيين وحدوث نزوح جماعي واسع النطاق.
وأوضح البيان أن التمويل البريطاني يأتي بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية، لتوفير الإمدادات الطبية ومواد الإغاثة، بهدف مساعدة آلاف العائلات النازحة في أنحاء البلاد.
وأشار إلى أن المساعدات العاجلة تشمل توزيع 1000 وجبة جاهزة للأكل، و2500 من اللوازم الصحية، و1000 بطانية، و2500 قسيمة وقود للنازحين عبر الصليب الأحمر اللبناني.
وذكر أنها ستشمل أيضا خدمات الطوارئ المتعلقة بـ"العنف القائم على النوع الاجتماعي والصحة الجنسية والإنجابية" من خلال صندوق الأمم المتحدة للسكان وبالشراكة مع منظمات غير حكومية، داخل وخارج مراكز الإيواء وبواسطة الوحدة الطبيّة المتنقلة.
وأوضحت كوبر أن التمويل البريطاني سيوفر أيضا مستلزمات تعليمية طارئة لأكثر من 120 ألف طفل ومستلزمات شخصية لـ10 آلاف فتاة في عمر المراهقة في مراكز الإيواء عبر منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف".
بدوره، قال السفير البريطاني لدى لبنان هايمش كاول إن النزوح الجماعي لمئات آلاف اللبنانيين "أمر غير مقبول"، مؤكدا ضرورة حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية والعاملين الصحيين والمستجيبين في الخطوط الأمامية.
وأضاف أن المملكة المتحدة، إلى جانب جهودها الدبلوماسية، تقدم أكثر من 5 ملايين جنيه إسترليني (نحو 6 ملايين و649 ألف دولار) لدعم آلاف المدنيين والنازحين الأكثر ضعفا في لبنان، مؤكدا استمرار التنسيق مع الحكومة اللبنانية والشركاء الإنسانيين.
وأسفر العدوان المتواصل على لبنان منذ 2 مارس، عن مليون و49 ألفا و328 نازحا و886 قتيلا، بينهم 111 طفلا و67 امرأة، بالإضافة إلى 2141 جريحا، بحسب السلطات اللبنانية الاثنين.
واتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان في 2 مارس، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على البلاد، خلف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي 2 مارس الجاري، هاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.
وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
