Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
بحث أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، الخميس، مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، تطورات الأوضاع الراهنة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وإرساء الاستقرار.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الأمير تميم، برئيس إيران، وفق بيان للديوان الأميري القطري.
وأفاد البيان، بأنه "جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، إلى جانب بحث آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، لا سيما تطورات الأوضاع الراهنة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وإرساء الاستقرار".
وأكد الجانبان على "أهمية الحوار والدبلوماسية في معالجة القضايا الإقليمية، بما يسهم في ترسيخ السلم والأمن ويحقق مصالح المنطقة".
وفي وقت سابق الخميس، أعرب النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف، عن انفتاح بلاده للتفاوض مع الولايات المتحدة.
واستدرك أن بدء أي مفاوضات مرهون بالحصول على ضمانات تؤكد أن واشنطن تسعى إلى حل دبلوماسي حقيقي، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).
والأربعاء، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته لإيران، وقال إن "أسطولا ضخما" يتقدم نحوها، وحذرها من أنه يجب عليها التعاون في المفاوضات بملفها النووي، وإلا ستواجه "هجوما أسوأ بكثير" من الذي شن ضدها العام الماضي.
لكن إيران تعتبر أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان "محدودا" وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.
وفي 13 يونيو/ حزيران 2025 شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي 22 يونيو هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها "أنهتها"، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.
