القاهرة - الأناضول
أعلنت وزارة الداخلية المصرية أنها وضعت خططها لإفشال أي محاولات لاستهداف مرشحَي الانتخابات الرئاسية أو تعطيل الانتخابات في جولة الإعادة، وقمع الاحتجاجات المرتقبة على نتائج التصويت.
وفي مؤتمر صحفي عُقد اليوم الخميس بمقر الوزارة في القاهرة قال وزير الداخلية، اللواء محمد إبراهيم، إن كل التحركات التي تقوم بها القوى السياسية "مرصودة"، وقوات الشرطة ستتصدى لها "بكل حزم وقوة"، مؤكدًا في الوقت ذاته أن وزارته "تقف على مسافة واحدة" من جميع أطراف العملية الانتخابية.
وأضاف أن هناك قوات من قطاع الأمن الوطني والأمن العام ومديرية أمن القاهرة تقوم بتأمين مرشحَي الرئاسة، أحمد شفيق ومحمد مرسي، عقب ورود معلومات بإمكانية استهدافهم ووقوع تجاوزات في مقراتهما الانتخابية.
وكان مقر حملة شفيق في ضاحية الدقي (غرب القاهرة) قد تعرض للحريق قبل عدة أيام على يد مجهولين.
وشرح الوزير أن خطة تأمين جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية، المقررة يومي السبت والأحد المقبلين، ترتكز على ثلاثة محاور، هي: تأمين الدعاية الانتخابية وجولات المرشحين، وتأمين المقرات الانتخابية حتى مرحلة فرز الأصوات، وفرض الأمن في مواجهة أي ردود فعل سلبية أو إيجابية على النتائج، خاصة تلك التي فيها خروج على الشرعية أو شغب، مشيرًا إلى أن الأخيرة ستواجه بإجراءات "رادعة".
ونوه الوزير إلى أن هناك قوات قتالية يتم وضعها في مكان ظاهر للدفع بها للسيطرة على أي شغب.
يب/إب