إفتكار البنداري
القاهرة- الأناضول
تفاوتت مواقف مرشحي الرئاسة السابقين بشأن المشاركة في جولة الإعادة التي تجري اليوم وغدًا، ما بين مقاطع ومشارك أو صامت عن إعلان موقفه من المشاركة أو عَمن سيصوّت له من المرشحَين الباقيين في السباق.
وبدأ الناخبون المصريون في الإدلاء بأصواتهم صباح اليوم للاختيار ما بين محمد مرسي، مرشح جماعة الإخوان المسلمين، وأحمد شفيق المرشح المحسوب على نظام الرئيس السابق حسني مبارك.
المرشح السابق ذو التوجه الناصري، حمدين صباحي، الذي حصل على المركز الثالث أعلن صراحًة مقاطعته للتصويت، وقال على موقع "تويتر": "موقفي ثابت من جولة الإعادة.. لن أعمل على إعادة إنتاج نظام مبارك، ولا لاستكمال هيمنة التيار الإسلامي".
وفي بيان له نشره الأربعاء الماضي، قال المرشح السابق، المحسوب على التيار الإسلامي، عبد المنعم أبو الفتوح، الحاصل على المركز الرابع، إنه سينتخب مرسي بعد التشاور مع حملته وعمل استفتاء.
وقال في البيان: "خلافنا مع د.مرسي سياسي، وخلافنا مع مرشح مبارك جنائي، فاسقطوا الفلول ولا تقاطعوا الانتخابات".
إلا أنه بعد صدور حكم المحكمة الدستورية العليا الخميس الماضي بعدم دستورية قانون "العزل السياسي"، وبحل مجلس الشعب (الغرفة الأولى للبرلمان)، عاد وقال على حسابه على "تويتر": "إجراء انتخابات الإعادة الرئاسية في ظل تزوير الجولة الأولى، وتحت غطاء الانقلاب تأكيد على شرعية زائفة"، دون أن يوضح موقفه النهائي.
المرشح السابق المستقل، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، دعا خلال ذهابه إلى التصويت بمنطقة التجمع الخامس (شرق القاهرة) الشعب المصري إلى التصويت "لمن سيجعل مصر أفضل، من أجل إنجاح التجربة الديمقراطية".
وأكد أنه يطالب بالدولة المدنية التي يأملها الشعب المصري، دون أن يفصح عن مرشحه الذي يرى أن برنامجه ينسجم مع "الدولة المدنية"، غير أن معلقين سياسيين اعتبروا أن ذلك إشارة ضمنية منه إلى تأييده لشفيق.
ولم يعلن المرشح السابق المحسوب على التيار الإسلامي، والحاصل على المركز الخامس، محمد سليم العوا تأييده لأي من المرشحَين.
إب/حم