الاتحاد الأوروبي: رد إسرائيل "العنيف" يزيد زعزعة استقرار لبنان
حذر في بيان من "عواقب إنسانية وخيمة، حال جرّ لبنان وشعبه إلى حرب ليست حربهم"..
Istanbul
إسطنبول / الأناضول
شدد الاتحاد الأوروبي، الاثنين، على ضرورة وقف إسرائيل عدوانها على لبنان، محذرا من أن ردها "العنيف" على هجوم حزب الله قبل أيام، يتسبب في نزوح جماعي، ويزيد زعزعة استقرار الوضع الهش.
جاء ذلك في بيان نشره الاتحاد على موقعه الكتروني، وحذر خلاله من "عواقب إنسانية وخيمة، حال تم جر لبنان وشعبه إلى حرب ليست حربهم".
واتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان الاثنين الماضي، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، خلف ما لا يقل عن 1332 قتيلا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
والاثنين الماضي، هاجم "حزب الله" حليف إيران موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي.
وشنت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما بدأت الثلاثاء توغلا بريا محدودا بالجنوب.
وحتى الأحد، بلغت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الجاري 394 قتيلا و1130 جريحا، بينهم مئات الأطفال والنساء، وفقا لوزارة الصحة.
وشدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة وقف إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان، قائلا إن ردها "العنيف" على حزب الله يتسبب في "نزوح جماعي" ويزيد زعزعة استقرار الوضع الهش.
وتابع: "يجب احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه".
واعتبر الاتحاد أن قرار حزب الله مهاجمة إسرائيل دعما لإيران "يُعرّض المنطقة بأسرها للخطر ويُضيف بُعدا مميتا"، فيما يواجه لبنان خطر التحول إلى جبهة أخرى في الحرب مع إيران.
وأشار إلى أن الدبلوماسية والعودة إلى وقف إطلاق النار هي أفضل فرصة لتجنب انزلاق لبنان إلى الفوضى.
كما أعرب الاتحاد الأوروبي عن دعمه الكامل لقوة الأمم المتحدة لحفظ السلام (يونيفيل) في تنفيذ ولايتها في لبنان، قائلا: "يجب ضمان سلامة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة".
ومساء الجمعة، أُصيب 3 جنود من قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام، إثر إطلاق نار عنيف استهدف قاعدة لليونيفيل في بلدة القوزح جنوب غربي لبنان.
وطالب الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف باحترام القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وضمان حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
واختتم بالقول إن "منع المزيد من الخسائر في الأرواح وموجات النزوح والتصعيد الإقليمي هي من الأولويات العاجلة".
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
