الدول العربية, لبنان, إسرائيل

سلام: لبنان عالق بين صراعات إقليمية واعتداءات إسرائيلية متواصلة

في تصريح أدلى به رئيس الحكومة اللبنانية من السرايا الحكومية في بيروت، بمناسبة حلول عيد الفطر..

Naim Berjawi  | 19.03.2026 - محدث : 19.03.2026
سلام: لبنان عالق بين صراعات إقليمية واعتداءات إسرائيلية متواصلة

Beyrut

بيروت/ نعيم برجاوي/ الأناضول

قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، إن لبنان عالق بين "ارتباطات إقليمية" زجت به في صراعات لا تخدم مصلحته الوطنية، واعتداءات إسرائيلية متواصلة تنتهك سيادته وتفاقم معاناة شعبه.​​​​​​​

جاء ذلك في تصريح أدلى به من السرايا الحكومية في بيروت، الخميس، بمناسبة حلول عيد الفطر.

وأضاف سلام أن "لبنان يجد نفسه في معادلة شديدة القسوة بين مغامرات غير محسوبة وارتباطات إقليمية زجت به في صراعات لا تخدم مصلحته الوطنية، واعتداءات إسرائيلية مستمرة دون رادع".

وأكد أن الدولة تعمل مع الدول العربية والمجتمع الدولي لحشد الجهود من أجل وقف الحرب في أسرع وقت، إلى جانب تأمين متطلبات الإغاثة، مشيرًا إلى أن مؤسسات الدولة في حال استنفار لمواكبة المرحلة.

وشدد على أنه "لا يجوز قلب الوقائع أو تحميل الدولة المسؤولية"، موضحا أن قرار الانخراط في الصراعات، سواء في غزة أو إيران، لم يكن قرار الدولة، لكنه أدى إلى "مزيد من الدمار والنزوح".

وحذر سلام من "خطاب الكراهية وتصاعد لغة التخوين والتهديد لأنه يشكل استهتارا خطيرا بالدولة والقانون والمؤسسات والأهم انه يعرّض حياة المواطنين للخطر".

وأشار الى أن "حماية لبنان تقتضي استعادة قرار الحرب والسلم وفك الارتباط بمنطق الساحة المفتوحة لحروب الآخرين التي تتجاوز مصلحته (..) فربط لبنان بحسابات اقليمية أكبر منه لا يحميه، بل يضاعف الكلفة عليه ويمنح إسرائيل الذريعة لتوسيع عدوانها".​​​​​​​

وفي 2 مارس / آذار، بدأ "حزب الله" استهداف مواقع عسكرية لإسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان منذ وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي ضمن عدوان مستمر على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.

​​​​​​​ووسعت إسرائيل غاراتها لتشمل الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوبي وشرقي لبنان، وبدأت في اليوم التالي توغلات برية محدودة في الجنوب، لكن "حزب الله" أعلن تصدي مقاتليه لها.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın