"حزب الله" اللبناني ينفي مجددا وجود خلايا له في الكويت
ردا على إعلان وزارة الداخلية الكويتية إحباط مخطط لاستهداف منشآت حيوية قالت إن خلية ثانية تابعة لحزب الله تقف وراءه..
Lebanon
بيروت / نعيم برجاوي / الأناضول
نفى "حزب الله" اللبناني، الخميس، مجددا وجود أي خلايا أو مخططات له داخل دولة الكويت.
وكانت وزارة الداخلية الكويتية أعلنت، الأربعاء، إحباط "مخطط خطير" كان يستهدف منشآت حيوية داخل البلاد، واعتقال 10 أشخاص قالت إنهم مرتبطون بـ"حزب الله" اللبناني.
وقال الحزب، في بيان: "ننفي نفيًا قاطعًا ومطلقًا كل ما صدر عن وزارة الداخلية الكويتية من ادعاءات واتهامات باطلة بشأن وجود أي خلايا أو شبكات أو مخططات مزعومة لنا داخل دولة الكويت".
وأضاف أن "حزب الله ينفي مجددًا هذه الاتهامات جملة وتفصيلًا، ويؤكد حرصه الكبير على أمن واستقرار وسلامة دولة الكويت وشعبها الشقيق".
وفي بيان سابق، قالت وزارة الداخلية الكويتية إن "جهاز أمن الدولة تمكن من إحباط مخطط لعملية إرهابية كانت تستهدف منشآت حيوية في الدولة، وذلك بعد عمليات رصد وتحريات أمنية مكثفة".
وأوضحت أنه "تم ضبط 10 مواطنين من جماعة إرهابية تنتمي إلى منظمة حزب الله الإرهابي المحظور"، وفق البيان.
كما أعلنت الوزارة، الاثنين، ضبط مجموعة أخرى تضم 14 مواطنًا كويتيًا ولبنانيين اثنين، قالت إنها مرتبطة بـ"حزب الله"، وتعمل على تنفيذ مخطط يستهدف زعزعة استقرار البلاد والمس بسيادتها.
والثلاثاء، أدان لبنان بشدة هذا المخطط و"ضلوع حزب الله فيه"، وهو ما نفاه الأخير، معتبرًا تلك الاتهامات "افتراءات باطلة ومرفوضة".
وفي 2 مارس/ آذار الجاري، أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام حظر الأنشطة الأمنية والعسكرية لـ"حزب الله"، وقصر عمله على الإطار السياسي، مع تكليف الجيش بتنفيذ خطة حصر السلاح بيد الدولة شمال نهر الليطاني.
ويُعد "حزب الله" أحد أبرز حلفاء إيران في المنطقة، ويتمتع بنفوذ سياسي وعسكري واسع داخل لبنان.
وتهاجم إيران الكويت وعددا من الدول العربية منذ بدء الحرب الإسرائيلية الأمريكية عليها في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وتقول طهران إنها تستهدف "قواعد ومصالح أمريكية" في تلك الدول، رداً على الهجمات التي تتعرض لها، إلا أن بعض هذه الهجمات أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
