Hussien Elkabany
04 يونيو 2026•تحديث: 04 يونيو 2026
إسطنبول/ الأناضول
شدد وزير الخارجية الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح، ونظيره الأمريكي ماركو روبيو، الخميس، على مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين، ولا سيما في المجالات السياسية والدفاعية.
جاء ذلك خلال لقائهما في واشنطن، وفق بيان للخارجية الكويتية، غداة إعلان الكويت، الأربعاء، تعرضها مجددا لاستهداف بصواريخ ومسيرات إيرانية.
وأوضح البيان أنه جرى خلال الاجتماع إدانة "الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة ضد الكويت"، والتأكيد على حقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتها وسلامة أراضيها.
وبحسب البيان، الذي لم يذكر مدة زيارة الصباح للولايات المتحدة، استعرض الجانبان "الشراكة الاستراتيجية الراسخة بين البلدين الصديقين وما يجمع شعبيهما من علاقات تاريخية وثيقة".
وأكد الجانبان "حرصهما على مواصلة تعزيز أطر التعاون الثنائي والتنسيق المشترك في مختلف المجالات، ولا سيما السياسية والدفاعية والاستثمارية والثقافية، بما يواكب متانة العلاقات الثنائية المتميزة"، وفق البيان.
وشدد الوزيران على "أهمية مواصلة التنسيق الكويتي الأمريكي على مختلف الأصعدة والمستويات في ظل الظروف الدقيقة التي تشهدها المنطقة، من أجل مواجهة التحديات الراهنة والتعامل مع التطورات المتسارعة".
كما أكدا "تعزيز الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين، ويحفظ أمن المنطقة وازدهارها"، وفق البيان.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران، التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وتوصل الجانبان إلى هدنة مؤقتة في 8 أبريل/ نيسان الماضي بوساطة باكستانية، لكن المفاوضات تعثرت في 11 من الشهر نفسه، وبعدها بيومين فرضت واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الواقعة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة ما لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.