تركيا

بيروفية في خدمة الإسلام.. "أميرة" متطوعة تشرح الدين للسياح بإسطنبول

- جيني غامارا أميرة جاءت من منطقة في بيرو، يكاد يكون الإسلام فيها غير معروف

Mehmet Kara, Mohammad Kara Maryam  | 10.03.2026 - محدث : 10.03.2026
بيروفية في خدمة الإسلام.. "أميرة" متطوعة تشرح الدين للسياح بإسطنبول

Istanbul

إسطنبول/ الأناضول

- جيني غامارا أميرة جاءت من منطقة في بيرو، يكاد يكون الإسلام فيها غير معروف
- اختارت إسطنبول مسكنا لها بعد أن زارتها إثر اعتناقها الإسلام
- تتطوع حاليا لنشر تعاليم الإسلام بين للسياح الناطقين بالإسبانية والإنجليزية في إسطنبول

في إسطنبول التي جاءتها من منطقة في بيرو، يكاد يكون الإسلام فيها غير معروف، تقيم السيدة "جيني غامارا أميرة" التي اعتنقت الدين الإسلامي وباتت متطوعة لنشر تعاليمه بين للسياح الناطقين بالإسبانية والإنجليزية في المدينة.

وفي حديثها للأناضول، قالت أميرة إنها لم تتعرف إلى أي مسلم قبل اعتناقها الإسلام منذ نحو 15 عاماً.

وأكدت أن حياتها تغيّرت بعد رؤيا حلمت فيها بمسجد، ثم تعرفت على مسلم في بيرو شرح لها الإسلام وأعطاها كتباً، ما دفعها لاحقاً إلى اعتناقه رغم اعتراضات عائلتها ومحبيها في محيطها.

وأوضحت أن قرار اعتناق الإسلام كان "صعباً للغاية" في بيرو، حيث لم يكن هناك مساجد أو مسلمون تعرفهم، وكانت قلقة بشأن كيفية أداء الصلوات الخمس وردود فعل عائلتها.

ومضت قائلة: "لكنني شعرت باليقين في قلبي، وأسرتي قبلت قراري بعد عامين من اعتناقي للإسلام".

وجاءت أميرة إلى إسطنبول قبل نحو 13 عاماً، بدعوة من إحدى المنظمات، واستقرت فيها بعد أن شعرت بالترحاب والانتماء منذ اللحظة الأولى.

وتصف السيدة القادمة من بيرو، تركيا بـ"وطني الحقيقي"، مبينة أنها بعد فترة قصيرة عادت إلى بلدها لكنها لم تستطع البقاء بعيدا عن إسطنبول، فعادت إليها ولم تغادر منذ ذلك الحين.

وتعمل أميرة حالياً متطوعة في جامع السليمانية بإسطنبول، ومركز التواصل بين الثقافات الوقفي، حيث تشرح الإسلام للسياح الناطقين بالإسبانية والإنجليزية.

وتحاول أميرة إزالة "الصورة السلبية" عن الدين الإسلامي، ونشر قيمه.

وأردفت: "يقول الناس غالباً: لم نكن نعرف هذه الأمور، شكراً جزيلاً لكم. هذا يسعدني كثيراً ويجعلني أشعر أنني أساهم في الخير".

وأكدت أميرة أن مهمتها لا تقتصر على نشر المعلومات فقط، بل تهدف أيضاً إلى كسر الأحكام المسبقة وتقديم الإسلام بصورة صحيحة ومتسامحة.

وأعربت عن سعادتها العميقة بحياتها في إسطنبول وقدرتها على مساعدة الآخرين في التعرف على دينها الذي اعتنقته لاحقا وتطوعت لخدمته ونشر تعاليمه.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın