تركيا

"الأمن القومي" التركي: سنواصل دعم سيادة سوريا وسلامة أراضيها

أكد مجلس الأمن القومي التركي استعداد أنقرة لتولي شتى أنواع المسؤوليات مع شركائها في سبيل إعادة إعمار غزة وإرساء السلام الدائم فيها..

Merve Yıldızalp Yormaz, Aladdin Mustafaoğlu  | 28.01.2026 - محدث : 28.01.2026
"الأمن القومي" التركي: سنواصل دعم سيادة سوريا وسلامة أراضيها

Ankara

أنقرة/ الأناضول

أكد مجلس الأمن القومي التركي، الأربعاء، استمرار دعم تركيا القوي للجهود الرامية إلى ضمان سيادة سوريا وسلامة أراضيها ووحدتها السياسية.

جاء ذلك في بيان صادر عن المجلس، عقب اجتماعه في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان.

وناقش المجلس في اجتماعه المرحلة الحالية في مسار "تركيا بلا إرهاب"، وأكد مواصلة اتخاذ الخطوات من أجل أمن واستقرار وازدهار البلاد والمنطقة.

وأكد استمرار دعم تركيا القوي للجهود الرامية إلى ضمان سيادة سوريا وسلامة أراضيها ووحدتها السياسية، ومواصلة الجهود لتعزيز أمن وطمأنينة ورفاه الشعب السوري.

وحول الوضع في قطاع غزة، شدد المجلس على أن تركيا، بصفتها أحد الأعضاء المؤسسين للهياكل الدولية المنشأة من أجل حل قضية غزة، ستواصل جهود إيصال المساعدات الإنسانية الشاملة إلى المنطقة.

وعبّر عن استعداد تركيا لتولي شتى أنواع المسؤوليات مع شركائها في سبيل إعادة إعمار غزة وإرساء السلام الدائم فيه.

وبخصوص الصومال، أكد المجلس دعم تركيا لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها.

وأشار إلى أن تركيا ستواصل الوفاء بمتطلبات الأخوة في دعم نضال الشعب الصومالي ضد التنظيمات الإرهابية.

وفي الشأن الإيراني، لفت المجلس إلى أن استقرار وسلام الجارة إيران لهما أهمية كبيرة لأمن المنطقة.

وحول الحرب الروسية الأوكرانية، شدد المجلس على ضرورة تحلي جميع الأطراف بالمسؤولية كي لا تؤثر تداعيات الحرب سلبا على الاستقرار الذي يُسعى إلى الحفاظ عليه في البحر الأسود.

وأشار إلى أن تركيا ستواصل جهودها الرامية إلى إنهاء الحرب التي تزيد المخاطر الإقليمية والعالمية تدريجيا، وإرساء السلام الدائم على وجه السرعة.

وختم المجلس البيان بالتأكيد على أن تركيا ستواصل بعزم خلال عام 2026 أنشطتها متعددة الأبعاد الرامية إلى صون السلام وإرساء الاستقرار بمناطق النزاع والأزمات المختلفة، في رقعة جغرافية واسعة تمتد من جوارها القريب إلى آسيا وإفريقيا وأوروبا.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın