تركيا, الدول العربية, سوريا

وزير خارجية سوريا: سطرنا مع تركيا تاريخا جديدا

خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان في العاصمة أنقرة..

Ekip, Mahmut Nabi  | 15.01.2025 - محدث : 16.01.2025
وزير خارجية سوريا: سطرنا مع تركيا تاريخا جديدا

Ankara

أنقرة/ الأناضول

قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الأربعاء، إن بلاده بدأت مع تركيا تاريخا جديدا.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان، في العاصمة أنقرة، في إطار أول زيارة رسمية يجريها إلى تركيا.

وأعرب الشيباني، عن بالغ شكره لتركيا جراء موقفها الثابت إلى جانب الشعب السوري منذ بداية الثورة وحتى اليوم.

وأضاف أن "سوريا وتركيا بدأتا تاريخا جديدا يُبنى على الأخوة الصادقة والتعاون المشترك ودعم الاستقرار والأمن في المنطقة".

وأفاد الشيباني، أن الإدارة الجديدة تعمل على لملمة جراح الشعب السوري، وتوحيد جهوده نحو بناء بلد واحد ينعم فيه الجميع بالحرية والكرامة.

وأردف "كما نعمل على استكمال وحدة الأراضي السورية، وضمها إلى المناطق الواقعة تحت إشراف الحكومة المركزية في دمشق".

وفي هذا السياق، أكد الشيباني، على أهمية وحدة الأراضي السورية، حيث "لا يمكن لسوريا أن تتقسم، ولا يمكن للشعب السوري أن يقبل بذلك".

وشدد على أن هذا المسار هو السبيل الوحيد لضمان وحدة الأراضي السورية وصون حقوقها واستعادة سيادتها.

وأشار إلى أن العلاقات السورية التركية ستشهد في المستقبل القريب آفاقا متعددة في مجال التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي.

وأكد الشيباني، على أن "الإدارة السورية الجديدة لن تسمح باستخدام أراضيها كمصدر تهديد للأراضي التركية والشعب التركي".

وأعرب عن بالغ شكره لفيدان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، جراء حفاوة الاستقبال، مؤكدا أن دمشق تدعم تطوير العلاقات مع تركيا دوما.

وأوضح الشيباني، أن "سوريا المستقبل بحاجة إلى دعم إخوانها في جهود إصلاح البنية التحتية والمنشآت التعليمية والصناعية، وتأمين حياة كريمة للشعب السوري".

وأكد أن سوريا بحاجة إلى دعم حقيقي لجهود إعادة البناء، مضيفا أن المجتمع الدولي وخاصة الدول الشقيقة والصديقة يجب تدعم سوريا بشكل شامل في مجالات الاقتصاد والسياسة، وبما يخص الأدوات الأساسية التي تحتاجها الدول الفتية في مرحلة البناء.

وشدد الشيباني، على إصرار سوريا في إقامة علاقاتها بناء على مبدأ حسن الجوار مع الدول الإقليمية.

وأشار إلى أن الشعب السوري يمد يديه للعالم أجمع.

وأعرب الشيباني، عن يقينه في أن سوريا ستعود إلى مكانتها الطبيعية ودورها الفاعل في المنطقة.

ولفت إلى أن الشعب السوري بجميع أطيافه سيبني مستقبلا يحقق العدالة والتنمية.

وأكد الشيباني، أن هذا المستقبل يتطلب خطوات جادة بعيدة عن التدخلات التي لا تخدم مصلحة السوريين.

وشدد على استعداد الإدارة السورية الجديدة للتعاون مع جميع الأطراف، سواء على الصعيد العربي أو الدولي، معولا على التعاون البناء المشترك من أجل دعم سوريا في هذه المرحلة.

ولفت الشيباني​​​​​​​، أن سوريا المستقبل هي سوريا التي تحتضن جميع أبنائها، وتعيد بناء مؤسساتها وتستعيد سيادتها، وتسير نحو السلام والتنمية والعدل.

كما أكد على مواصلة التعاون بين سوريا وتركيا من أجل مستقبل أفضل ينعم به البلدين ويعود بالأمن والاستقرار على الشعبين. ​​​​​​​

وردا على سؤال صحفي في ختام المؤتمر حول الخطوات المرتقبة ضد وحدات "واي بي جي" الإرهابي في شمال شرق سوريا، قال الشيباني إنه "بعد تحرير دمشق لم يعد من المنطقي أن تواصل الكيانات التي قامت خلال الثورة استمراريتها".

وأضاف "بالتالي يجب علينا أن نسرع في استكمال وحدة الأراضي السورية".

وجدد الشيباني، تعهده بأن سوريا لن تكون مصدر تهديد لأي دولة أوروبية أو غربية أو مجاورة.

وأكد أن "وجود قوات قسد لم يعد مبررا في شمال شرق سوريا".

وأضاف الشيباني: يجب إعادة القبائل العربية إلى المناطق (التي هجرت منها بشمال شرق البلاد)، وإعادة المنطقة لسيطرة الحكومة المركزية في دمشق.

وشدد على أن الإدارة السورية الجديدة لن تقبل أن يبقى أي شبر من أراضي سوريا خارج سيطرتها.

وردا على سؤال حول المؤتمر الوطني المرتقب في سوريا، أكد الشيباني، على أهمية المؤتمر من أجل تحديد مستقبل سوريا.

وأضاف "نريد حواراً يقبله جميع شرائح سوريا بانسجام، وسيشارك في المؤتمر 1200 ممثل عن الشعب السوري، سيتم خلاله مناقشة جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية".

وأوضح الشيباني، أن السوريين في المؤتمر سيجتمعون ويتحدثون عن مستقبلهم لأول مرة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın