الدول العربية, فلسطين

"حماس": نحن على موعد قريب مع صفقة "تبادل أسرى" جديدة

الحركة قالت في بيان بمناسبة الذكرى العاشرة لصفقة تبادل الأسرى عام 2011، "إننا على موعد قريب مع صفقة جديدة بعد إجبار الاحتلال على الرضوخ لمطالب المقاومة"

18.10.2021
"حماس": نحن على موعد قريب مع صفقة "تبادل أسرى" جديدة

Gazze

غزة/ نور أبو عيشة / الأناضول

قالت حركة "حماس" الفلسطينية، الإثنين، إنها "على موعد قريب مع صفقة تبادل أسرى جديدة" مع إسرائيل، "بعد إجبار الاحتلال على الرضوخ لمطالب المقاومة".

جاء ذلك في بيان بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لصفقة "وفاء الأحرار"، التي أُطلق بموجبها سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط مقابل 1027 معتقلا فلسطينيا في 18 أكتوبر/ تشرين أول 2011.

وأفادت الحركة، بأنها "على موعد قريب مع صفقة تبادل أسرى جديدة، لكن بعد إجبار الاحتلال (الإسرائيلي) على الرضوخ لمطالب المقاومة"، لإنجاز هذه الصفقة، دون تفاصيل أكثر.

وأضافت: "لا مناص أمام الاحتلال إلا تلبية مطالبنا والتعاطي معها لإنجاز الصفقة".

وأوضحت أن "قضية الأسرى تقف على سلم أولويات المقاومة، ولن يهدأ لها بال حتى ينال الأسرى حريتهم".

كما اعتبرت الحركة "قضية تحرير الأسرى والعمل من أجلها، مسارا استراتيجيا لديها لا يمكن التراجع عنه".

وجددت تأكيدها على أن الإفراج عن الجنود الإسرائيليين المحتجزين لديها لن "يكون له ثمن إلا الإفراج عن الأسرى من داخل سجون الاحتلال".

واستكملت قائلة: "لن يكون هناك أي ثمن آخر يمكن أن تقبل به المقاومة، وعلى حكومة الاحتلال أن توقف تهربها وتصارح جمهورها بأن صفقة التبادل هي الوحيدة التي يمكن أن تعيد الجنود المأسورين في غزة".

وفي وقت سابق، قالت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة "حماس" إن "موعد تحرير الأسرى قد اقترب".

جاء ذلك خلال رسالة مقتضبة وجهتها كتائب القسام للأسرى، ونشرتها عبر حسابها على تطبيق "تليغرام"، بمناسبة الذكرى العاشرة لصفقة "وفاء الأحرار".

وقالت في رسالتها "أسرانا.. اقترب موعد حريتكم"، وأرفقت بصورة تضم الإسرائيليين الأربعة الذين في قبضتها، وفي منتصفها صورة لأحد مقاتليها يُمسك في يده اليُمنى القيود الحديدية، وفي يده اليسرى البندقية.

وتحتفظ "حماس" بأربعة إسرائيليين، بينهم جنديان أُسرا خلال الحرب على غزة صيف عام 2014 (دون الإفصاح عن مصيرهما أو وضعهما الصحي)، والآخران دخلا غزة في ظروف غير واضحة خلال السنوات الماضية.

ومؤخراً، كشفت حركة "حماس"، أنها قّدمت لوسطاء إطارا لصفقة تبادل، لكنها لم تتلقّ رداً إيجابياً.

وفي المقابل، تعتقل إسرائيل في سجونها نحو 4600 أسير فلسطيني، بينهم 35 أسيرة، ونحو 200 طفل، و520 معتقلا إداري، وفق معطيات نادي الأسير، لنهاية سبتمبر المنصرم.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın