الدول العربية, التقارير

31 يناير.. يوم عالمي للتضامن مع فلسطين وأسراها (تقرير إخباري)

حملة لمشاركة واسعة للمطالبة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في إسرائيل ورفع الحصار عن غزة وإدخال مساعدات إليها وحظر تسليح تل أبيب

Yakoota Al Ahmad  | 30.01.2026 - محدث : 30.01.2026
31 يناير.. يوم عالمي للتضامن مع فلسطين وأسراها (تقرير إخباري) سجن إسرائيلي-أرشيفية

İstanbul

إسطنبول / ياقوت دندشي / الأناضول

يكثف ناشطون حقوقيون حول العالم دعواتهم للمشاركة بتحركات واسعة غدا السبت، للمطالبة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين بمعتقلات إسرائيل، ورفع الحصار عن قطاع غزة وإدخال مساعدات إليه، وفرض حظر على تسليح تل أبيب.

هذه الدعوات تأتي في إطار حملة عالمية حملت اسم "العالم ينهض من أجل فلسطين"، وانتشرت خلال الأيام الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي.

بدأت هذه الحملة أساسا بالدعوة لتخصيص 31 يناير/ كانون الثاني يوما عالميا للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل، والمطالبة بإطلاق سراحهم.

ورأت هذه الحملة النور بمبادرة من "الحملة العالمية لإنقاذ الأسرى" بالتعاون مع حملة "الأشرطة الحمراء"، و"أسطول الصمود" لكسر الحصار عن غزة، وغيرها.

لكنها توسعت لاحقا لتشمل المطالبات برفع المظالم بكل أشكالها عن الأراضي الفلسطينية المحتلة والشعب الفلسطيني، إلى جانب الدعوة لحظر تسليح إسرائيل.

وتداولت منظمات وحملات عالمية تضامنية منشورات أكدت فيه أن يوم 31 يناير سيكون يوما للتضامن العالمي مع فلسطين، رصدت الأناضول بعضها كالآتي:

** مشاركة واسعة

في هذا الإطار، نشرت حسابات تعود للجهات المنظمة وأخرى تضامنية حول العالم، منشورات عبر مواقع التواصل، تؤكد مشاركتها في تنظيم يوم للتضامن العالمي مع فلسطين في 31 يناير الجاري.

وتشمل الفعاليات المخطط لها، مظاهرات حاشدة في شوارع مدن كبرى، ووقفات احتجاجية، ومسيرات تضامنية ضخمة في عواصم مثل لندن وباريس.

بالإضافة إلى ذلك، تتزامن التحركات على الأرض مع حملات رقمية واسعة باستخدام وسوم خاصة مثل #اليوم_العالمي_للتضامن_مع_الأسرى، و #أنقذوا_الأسرى.

وتركز الدعوات على رفع الصوت لدعم الأسرى الذين يواجهون التعذيب والتنكيل الممنهج في السجون الإسرائيلية، مع مطالبات بضغط دولي لضمان محاكمات عادلة والإفراج عنهم.

وحثت الدعوات على أهمية المشاركة الفاعلة والخروج إلى الشوارع أو ارتداء أشرطة حمراء رمزا للتضامن، أو مشاركة منشورات تضامن عبر شبكة الانترنت، لتوحيد الصوت تعبيرا عن رفض الظلم، ودعما لحق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة.

ورغم أن الحدث الرئيسي يتركز في 31 يناير كيوم للتضامن العالمي، إلا أنه يأتي ضمن سلسلة فعاليات مستمرة، بما في ذلك حملات إعلامية ونشاطات رقمية، لتعزيز الوعي العالمي بملف الأسرى وبالقضية الفلسطينية بشكل عام.

**الإفراج عن الأسرى

وفي منشور على منصة "تلغرام"، قال "أسطول الصمود العالمي": "على مدى 78 عاما، انتهكت قوات الاحتلال القانون الدولي للحفاظ على نظام قائم على الخوف والسيطرة والتهجير".

وتابع: "إحدى أدواتها هي الاختطاف الجماعي، حيث يُسجن آلاف الفلسطينيين، بمن فيهم أطفال ونساء وكبار السن، دون تهمة أو محاكمة، ويتعرضون للتعذيب والحرمان والإذلال في سجون عسكرية. في الوقت نفسه، تواطأت وسائل الإعلام في طمس قصصهم".

وأشار إلى أنه في الوقت الذي يتحدث فيه العالم عن الأسرى الإسرائيليين بغزة -الذين تم تسليمهم ضمن صفقة تبادل-، فقد "تجاهل أكثر من 9 آلاف فلسطيني محتجزين في صمت".

وطالب بـ"كسر الصمت، وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين" من سجون إسرائيل.

وتُظهر إحصائيات لمؤسسات الأسرى، أن إسرائيل ما تزال تحتجز في سجونها حوالي 9200 أسير فلسطيني حتى مطلع العام 2026.

وبالتزامن مع الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل بقطاع غزة، صعدت تل أبيب من انتهاكاتها بحق الأسرى الفلسطينيين، ولا سيما المعتقلين من غزة، بالتجويع والتعذيب والاغتصاب والإهمال الطبي.

وتحدث أسرى أفرجت عنهم إسرائيل أخيرا، عن ظروف بالغة الصعوبة في السجون، فضلا عن ظهور علامات تعذيب وتجويع على أجسادهم التي بدت هزيلة، بالإضافة إلى أمراض عقلية أصابت بعضهم جراء حجم التنكيل الممارس بحقهم.

** "ارفعوا أيديكم عن غزة"

بدورها، قالت "حملة التضامن مع فلسطين" PSC، بتدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن "غدا المسيرة الوطنية من أجل فلسطين- ارفعوا أيديكم عن غزة".

وأشارت إلى أن المسيرة ستنطلق في ميدان رُسل وسط العاصمة البريطانية لندن، الساعة 12 مساء بالتوقيت المحلي.

وتابعت: "الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني لم تنته بعد. انضم إلينا في المسيرة القادمة من أجل فلسطين لمطالبة حكومتنا بإنهاء تواطؤها في العنف الإسرائيلي".

ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين تل أبيب وحركة "حماس" في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، قتل الجيش الإسرائيلي بخروقاته المتكررة 492 فلسطينيا وأصاب 1356 آخرين.

وأنهى الاتفاق إبادة جماعية بقطاع غزة بدأتها إسرائيل بدعم أمريكي في 8 أكتوبر واستمرت عامين.

وأسفرت الإبادة عن أكثر من 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، ودمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

** حظر تسليح إسرائيل

من جانبهما، قال "أسطول الصمود العالمي" والحراك العالمي للتحرك نحو غزة، في منشورين، إنه من المقرر تنظيم يوم للتضامن العالمي في مختلف أنحاء العالم من خلال فعاليات وتحركات جماهيرية ومظاهرات في الأماكن العامة وأمام السفارات، وذلك في 31 يناير.

وأشارا إلى أن هذه الفعاليات ستطالب بـ"فرض حظر تسليح إسرائيل، والإفراج عن جميع الفلسطينيين المحتجزين لدى السلطات الإسرائيلية دون توجيه تهم أو محاكمة عادلة".

ومنذ بدء الإبادة، اتخذت عدد من الدول قرارات بوقف توريد الأسلحة إلى إسرائيل التي تستخدمها بقتل الفلسطينيين، كان آخرها قرار بلجيكا مطلع الأسبوع الجاري، بحظر عبور طائرات تنقل معدات عسكرية إلى تل أبيب.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.