دولي, الدول العربية, الإمارات, عدوان إسرائيلي أمريكي ضد إيران

الإمارات: لا نسعى للانجرار إلى أي صراعات أو تصعيد

- عقب مزاعم إعلامية إسرائيلية عن شن أبو ظبي هجوما على منشأة لتحلية المياه بإيران - الخارجية الإماراتية: نحن في حالة دفاع في مواجهة الاعتداء الإيراني الغاشم وغير المبرر

Hussien Elkabany  | 08.03.2026 - محدث : 08.03.2026
الإمارات: لا نسعى للانجرار إلى أي صراعات أو تصعيد

Istanbul

إسطنبول/ الأناضول

شددت الإمارات، الأحد، على أنها لا تسعي للانجرار إلى أي صراعات أو تصعيد.

جاء ذلك في بيان للخارجية الإماراتية عقب مزاعم إعلامية إسرائيلية عن شن أبو ظبي هجوما على منشأة لتحلية المياه في إيران.

وقالت الوزارة، في البيان، إن الإمارات في "حالة دفاع في مواجهة الاعتداء الإيراني الغاشم وغير المبرر".

وأوضحت أن هذا الاعتداء "شمل إطلاق أكثر من 1400 صاروخ باليستي وطائرة مسيّرة استهدفت البنية التحتية ومواقع مدنية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين".

وتابعت أن ما يحدث "يمثّل خرقا جسيما للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكا لسيادة الدولة وسلامة أراضيها، وتهديدا مباشرا لأمنها واستقرارها".

الإمارات قالت إنها "لا تسعى إلى الانجرار إلى أي صراعات أو تصعيد".

وشددت على "احتفاظها بكامل حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها".

وفي وقت سابق الأحد، نفى رئيس لجنة شؤون الدفاع بالمجلس الوطني الاتحادي الإماراتي علي النعيمي صحة مزاعم إعلامية إسرائيلية عن شن بلاده هجوما على إيران.

وقال النعيمي، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "هذا خبر كاذب. عندما نفعل شيئا ما، نتحلى بالشجاعة لإعلانه".

والأحد، نقلت القناة 15 العبرية (خاصة) عن مصادر إسرائيلية وصفتها بالمطلعة ولم تسمها زعمها إن "الإمارات هاجمت محطة لتحلية المياه في إيران".

وهو ما تداولته وسائل إعلام عبرية، بينها هيئة البث الرسمية، على نطاق واسع.

وزعمت الهيئة أنه "في إسرائيل، أكدوا اليوم أن الإمارات شنت هجوما على أهداف إيرانية للمرة الأولى".

وتشن إيران هجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول الخليج والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.

ومنذ فجر 28 فبراير/ شباط الماضي، تنفذ إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، قتل ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وترد طهران كذلك بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 13 شخصا وإصابة 1929، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت 6 جنود أمريكيين وأصابت 18.

وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın