الدول العربية, إسرائيل

نتنياهو يواصل التهرب من المسؤولية عن الإخفاق في منع هجوم 7 أكتوبر

قال خلال نقاش سري في لجنة الخارجية والأمن البرلمانية إن الهجوم مثل "فشلا استخباراتيا"..

Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout  | 05.02.2026 - محدث : 05.02.2026
نتنياهو يواصل التهرب من المسؤولية عن الإخفاق في منع هجوم 7 أكتوبر

Quds

القدس/ الأناضول

واصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، تهربه من المسؤولية عن الإخفاق في منع هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وقال أمام لجنة برلمانية إن الهجوم "مثل فشلا استخباراتيا".

ووفق ما نقلت عنه هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، أفاد نتنياهو أن هجوم "حماس" على قواعد عسكرية وبلدات إسرائيلية بمحاذاة قطاع غزة يوم 7 أكتوبر 2023 "مثل فشلا استخباريا خطيرا، لكن لم تكن هناك خيانة".

وذكرت الهيئة، أن نتياهو "وصل إلى اللجنة ومعه ملفات محاضر عقدت قبل 7 أكتوبر وقرأ اقتباسات من (رئيس الوزراء السابق نفتالي) بينيت و(رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي) آيزنكوت و(رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" السابق) رونين بار، من بين أمور أخرى لإثبات أن لا أحد تنبأ بالمستقبل".

وأضافت: "أدت قراءة الاقتباسات إلى ضجة في اللجنة، ورد نتنياهو قائلا إن هذه هي المواد التي قدمها إلى مراقب الدولة".

وأشارت الهيئة إلى أن نتنياهو قال: "كان هناك فشلا استخباراتيا خطيرا، لكن لم تكن هناك خيانة".

وبحسب "القناة 12" الإسرائيلية فإن نتنياهو قال للجنة "إن رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) السابق رونين بار قال في تقاريره ما قبل 7 أكتوبر إن الهدوء قد عاد إلى حدود غزة وإن حماس غير مهتمة بالتصعيد".

وينفي نتنياهو أي مسؤولية شخصية عن الإخفاق في منع هجوم 7 أكتوبر ويلقي بالمسؤولية على الجيش وأجهزة المخابرات الإسرائيلي.

ومنذ الهجوم قبل أكثر من عامين أعلن العديد من القادة العسكريين والأمنيين والسياسيين الإسرائيليين أنهم يتحملون مسؤولية شخصية عن الإخفاق في منع الهجوم ولكن نتنياهو يرفض تحمل أي مسؤولية شخصية.

وفي 7 أكتوبر 2023 شنت "حماس" وفصائل فلسطينية عملية أسمتها "طوفان الأقصى"، هاجمت فيها 11 قاعدة عسكرية و22 مستوطنة "لإنهاء الحصار الجائر على غزة (الذي استمر 18 عاما) وإفشال مخططات إسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية وفرض سيادتها على المسجد الأقصى".

وفي 8 من ذات الشهر بدأت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية على قطاع غزة استمرت عامين وأسفرت عن نحو 72 ألف قتيل وأكثر من 171 ألف جريح من الفلسطينيين، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 في المئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.