دولي, إسرائيل

إعلام إسرائيلي: أزمة نفط فوكلاند تجمد نقل الأرجنتين سفارتها للقدس

- شركة إسرائيلية تنقب عن النفط في منطقة بحرية قرب جزر فوكلاند تعتبر بوينس آيرس أنها أرجنتينية وتحتلها بريطانيا

Said Amori  | 11.01.2026 - محدث : 11.01.2026
إعلام إسرائيلي: أزمة نفط فوكلاند تجمد نقل الأرجنتين سفارتها للقدس أرشيفية

Quds

القدس/ سعيد عموري/ الاناضول

- شركة إسرائيلية تنقب عن النفط في منطقة بحرية قرب جزر فوكلاند تعتبر بوينس آيرس أنها أرجنتينية وتحتلها بريطانيا
- مقربون من رئيس الأرجنتين يحذرون من "ضرر عميق" قد يلحق بالعلاقات مع إسرائيل وفقا للقناة 12
- حكومة إسرائيل تقول إن ثمة حوار متواصل بين البلدين لكنها لا تملك صلاحية قانونية لمنع نشاط الشركة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية (خاصة)، مساء السبت، بأن الأرجنتين جمّدت مراسم نقل سفارتها من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة، جراء أزمة دبلوماسية متصاعدة بين تل أبيب وبوينس آيرس.

وكان مقررا إقامة المراسم في ما يُسمى بـ"يوم الاستقلال الإسرائيلي"، الذي يبدأ بعد مغرب شمس يوم 21 أبريل/ نيسان المقبل ويستمر يوم 22 وفقا للتقويم العبري.

وفي 14 مايو/ أيار 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

ونقلت القناة عن مصادر سياسية إسرائيلية لم تسمها قولها إن التجميد جاء نتيجة توتر حاد في العلاقات بين إسرائيل والأرجنتين.

وأرجعت التوتر إلى أنشطة تنقيب عن النفط تقوم بها شركة إسرائيلية في منطقة بحرية متنازع عليها قرب جزر فوكلاند (تخضع لحكم بريطاني وتطالب بها الأرجنتين)، وهو ما تعتبره بوينس آيرس مساسًا بسيادتها.

وبحسب المصادر، لا تقتصر الأزمة على مراسم نقل السفارة فحسب، بل قد تهدد مجمل العلاقات الثنائية التي شهدت تقاربًا ملحوظًا منذ أن تولى الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي مهام منصبه في 10 ديسمبر/ كانون الأول 2023.

وبحذر مقربون من ميلي من "ضرر عميق" قد يلحق بالعلاقات مع إسرائيل، وفقا للقناة.

ومطلع ثمانينيات القرن الماضي خاضت الأرجنتين وبريطانيا ما عُرفت باسم "حرب الفوكلاند"، ويقع أرخبيل جزر الفوكلاند على الحدود بين الإقليم المحيطي وإقليم التندرا.

ويتكون من جزيرتين كبيرتين هما فوكلاند الشرقية والغربية، وأكثر من سبعمئة جزيرة، وتبلغ مساحته 12 ألف و200 كيلومتر مربع، ويبعد عن الشواطئ الجنوبية للأرجنتين بنحو 480 كيلومترا، ويقدر طول شواطئه بـ1300 كيلومتر.

في السياق نفسه، ذكر موقع "واللا" العبري السبت أن الشركة الإسرائيلية المعنية تخطط لبدء أعمال تطوير وحفر بتكلفة نحو 1.8 مليار دولار، لإنتاج نحو 32 ألف برميل نفط يوميًا، مما أثار غضبًا واسعًا في الأوساط السياسية والشعبية بالأرجنتين.

وأضاف أن السلطات الأرجنتينية تصف ما يجري بأنه "أزمة حقيقية" في العلاقات مع إسرائيل، في ظل أحاديث بوينس آيرس عن سيادتها على فوكلاند التي تعدها أراضي أرجنتينية تحتلها بريطانيا.

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في بيان السبت، إن "الأرجنتين من أقرب أصدقاء إسرائيل".

وأفادت بوجود حوار وثيق ومتواصل بين قيادتي البلدين، لكنها قالت إن الشركة المنفذة لأعمال التنقيب مدرجة في بورصة تل أبيب ولا تملك الحكومة الإسرائيلية صلاحية قانونية لمنع نشاطها.

بينما لم يصدر فورا تعقيب عن سفارة الأرجنتين في إسرائيل.

وفي فبراير/ شباط 2024، أعلن ميلي خلال زيارته إلى إسرائيل اعتزام بلاده نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، بعد تصريحات أولية سابقة صدرت عنه عقب توليه الرئاسة.

وتملك كل من الولايات المتحدة وكوسوفو وهندوراس وبابوا غينيا الجديدة وغواتيمالا وفيجي سفارات بالقدس المحتلة، بينما يمتنع معظم دول العالم عن هذه الخطوة.

وفي 2017 اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمةً مزعومةً لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، وقرر نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس.

ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تكثف جرائمها لتهويد القدس المحتلة، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.

وهم يتمسكون بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1980.

وأُقيمت إسرائيل عام 1948 على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın