دولي, archive, الدول العربية

ممثلون يمنيون يشكون "تدني الأجور"

نحو 60 يوما ويحل شهر رمضان.. حيث تتحول هذه الأيام إلى موسم زاخر بالعمل بالنسبة للفنانين الدراميين، لإعداد المسلسلات التي يعتبر شهر رمضان موسما سنويا لعرضها.

11.05.2013 - محدث : 11.05.2013
ممثلون يمنيون يشكون "تدني الأجور"

محمد السامعي

صنعاء - الأناضول

نحو 60 يوما ويحل شهر رمضان.. حيث تتحول هذه الأيام إلى موسم زاخر بالعمل بالنسبة للفنانين الدراميين، لإعداد المسلسلات التي يعتبر شهر رمضان موسما سنويا لعرضها.

موسم العمل هذا وإن كان يعود بالملايين على بعض الفنانين في الوطن العربي، حيث وصل أجر بعضهم لنحو 1.7 مليون دولار في المسلسل الواحد، إلا أن الوضع يختلف مع الفنانين اليمنيين الذين يتراوح أجر الممثل الذي يؤدي الدور الأول في المسلسل الواحد بحلقاته الثلاثين ما بين 4500 إلى 9 آلاف دولار.

الممثل الدرامي اليمني أحمد المعمري يتحدث عن هذا الواقع لمراسل الأناضول قائلا "إن الممثلين يعانون من قلة الأجور ؛حيث يتم منحهم أقل من مائة دولار للحلقة الواحدة، وقد تدفع بعض شركات الانتاج أكثر أو اقل قليلا، في حين يتراوح أجر الممثل الأول بين 150 إلى 300 دولار في الحلقة".

وأضاف "دفعت إحدى الشركات للممثلين الذين يقومون ببطولة المسلسل 15 ألف ريال (75 دولارا) في الحلقة الواحدة".

وتابع "هذا الأمر يعيق تميز الممثل اليمني، بالإضافة إلى صعوبات أخرى مثل تأخير وقت تسجيل المسلسلات، حيث تطلب شركات الإنتاج من الممثل إنجاز ثلاثين حلقة في فترة زمنية قصيرة، لا تتعدى شهرين قبيل شهر رمضان، ما يؤدي لإرهاق الممثلين والمخرجين، ويضعف القدرة على الإبداع، نظرا لكم الإنجاز الكبير المطلوب الانتهاء منه في وقت قليل".

ولفت المعمري إلى أنه "على الرغم من كثرة القنوات الفضائية وشركات الإنتاج الإعلامية في اليمن إلا أنه لا يتم الاهتمام بالأعمال الدرامية وكأن الدراما لا تعنيهم في شئ"، مشددا على "ضرورة تكثيف عرض المسرحيات والمسلسلات بالقنوات الفضائية، لخلق التنافس في جودة الإنتاج".

ويشكو الممثلون اليمنيون من "عدم الاهتمام المادي" ما ينعكس بحسب قولهم على أدائهم الفني، وهو ما دفع العشرات منهم نهاية مارس/آذار الماضي إلى الاعتصام أمام وزارة الثقافة، مطالبين بمستحقات مالية وتحسين أوضاعهم.

واتفق الممثل اليمني عبد الله إبراهيم مع سابقه قائلاً في تصريحات للأناضول "مع افتتاح القنوات الفضائية وكثرة المؤسسات الإنتاجية بدأت تتحسن أجور الممثلين للأفضل، لكنها لا زالت غير مناسبة".

وأردف "الممثل اليمني هو الوحيد الذي يعاني من هذه المشكلة، بخلاف كل الممثلين في الأقطار العربية"، مشيرا إلى أن "رفع الأجور يعطي حافزا للممثل ويجعله ينتج أكثر وبرغبة كبيرة للعمل والإبداع".

ضعف الأجور، والجودة انعكست كذلك على مستوى متابعة المسلسلات اليمنية، فوفق المشاهد اليمني راني طلال (28 عاما) "لم نعد نهتم كثيرا بالمسلسلات اليمنية، فالكثير من المشاهدين أصبحت تروقهم المسلسلات التركية والمصرية والسورية، ومشاهدة الأفلام الأجنبية".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın