دولي

مسؤولة أممية: إعلان جيش لبنان سيطرته جنوبي الليطاني تطور عظيم

المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين بلاسخارت قالت إنه "لا يزال هناك الكثير مما يتعين إنجازه"..

Wassim Samih Seifeddine  | 08.01.2026 - محدث : 08.01.2026
مسؤولة أممية: إعلان جيش لبنان سيطرته جنوبي الليطاني تطور عظيم

Lebanon

بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول

اعتبرت المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين بلاسخارت، الخميس، أن إعلان الجيش اللبناني تحقيق سيطرته الميدانية جنوبي نهر الليطاني "تطور عظيم" في إطار تنفيذ خطته للانتشار على كافة الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيد الدولة.

وقالت المسؤولة الأممية في تدوينة لها على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "إنه لتطور عظيم أن نرى الجيش اللبناني يؤكد تحقيق سيطرته الميدانية جنوب الليطاني".

وتابعت بلاسخارت إن "هذا بلا شك تقدم لافت"، مؤكدة في الوقت نفسه أنه "لا يزال هناك الكثير مما يتعين إنجازه".

وأضافت أن "الإنجاز المفصلي الذي أُعلن اليوم يعكس التزام السلطات اللبنانية، كما يعزز دور الميكانيزم الذي أُنشئ بموجب تفاهم 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024" في إشارة إلى لجنة آلية مراقبة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله".

وصباح الخميس، أعلن الجيش اللبناني أن خطته لحصر السلاح حققت أهداف مرحلتها الأولى في جنوب نهر الليطاني، ودخلت "مرحلة متقدمة"، لكن اعتداءات إسرائيل واحتلالها مواقع في الجنوب "يؤثر سلبا" على استكمالها.

وفي 5 أغسطس/ آب 2025، أقرّت الحكومة اللبنانية حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك ما يمتلكه "حزب الله"، ثم وضع الجيش خطة لتنفيذ القرار من 5 مراحل.

وقال الجيش في بيانه الذي أعلن الرئيس جوزاف عون دعمه، إنه تنفيذا لقرار أغسطس "يؤكد التزامه الكامل بتولي وممارسة المسؤولية الحصرية عن حفظ الأمن والاستقرار في لبنان، مع سائر الأجهزة الأمنية، ولا سيما في منطقة جنوب نهر الليطاني".

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل عدوانا على لبنان، حولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، وقتلت أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين.

ومنذ أن بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، تضغط الأخيرة وحليفتها الولايات المتحدة على بيروت لتفكيك سلاح الحزب، وهو ما يرفضه.

وبوتيرة يومية، تخرق إسرائيل الاتفاق بشن غارات على مناطق لبنانية، لاسيما في الجنوب، مما أسفر عن مئات القتلى، بالإضافة إلى دمار واسع.

ويعد كلام بلاسخارت موقفا أمميا داعما لإعلان الجيش اللبناني رغم المواقف الإسرائيلية التي عادة ما تناقضه وتتوعّد بعدوان جديد على لبنان بذريعة فشل السلطات بتطبيق حصرية السلاح.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.