دولي

لندن .. النزاعات المسلحة بعيون متحف "الحرب الإمبراطوري"

المتحف يحوي مقتنيات تستعرض تاريخ بريطانيا والعالم أثناء الحربين العالميتين الأولى والثانية وما بعدهما

18.05.2019
لندن .. النزاعات المسلحة بعيون متحف "الحرب الإمبراطوري"

London, City of

لندن/ أحمد غوران كارتال/ الأناضول

يعرض متحف "الحرب الإمبراطوري"، في العاصمة البريطانية لندن، عدة مقتنيات تستعرض تاريخ بريطانيا والعالم أثناء فترة الحربين العالميتين الأولى والثانية وما بعدهما.

ويستقبل المتحف، الواقع جنوب نهر التايمز بالقرب من محطة سكة حديد إيلفانت آند كاسل، مئات الزوار يوميًا.

وفي 5 مارس/آذار 1917، تأسس المتحف بهدف جمع وعرض المواد الأثرية كسجل لتجارب الجميع خلال الحرب.

وحسب مراسل الأناضول الذي زار المتحف، هناك سلاحان بحريان كبيران أمام المتحف تم استخدامهما أثناء معارك مسلحة.

وهناك أيضا نسخة طبق الأصل من القنبلة الذرية "ليتل بوي" التي أسقطتها الولايات المتحدة على مدينة هيروشيما اليابانية في 6 أغسطس/آب 1945، لتذكير بأحد أكثر الأيام دموية في تاريخ العالم.

كما يعرض المتحف آثارًا أخرى من الحرب العالمية الثانية، بما في ذلك مقاتلة يابانية عثر عليها في جزيرة بالمحيط الهادئ بعد سنوات من الحرب، ودراجة نارية ألمانية صممتها شركة "بي إم دبليو" للقوات النازية، وطائرة "هارير" كانت تستخدمها القوات الجوية الملكية البريطانية بأفغانستان في الحرب ضد حركة "طالبان".

كما يتم عرض نسر من البرونز يرمز للعهد النازي في ألمانيا مع رمز الصليب المعقوف الذي كان معلقا على مبنى مستشارية الرايخ في برلين أثناء عهد الزعيم النازي الراحل أدولف هتلر، بجانب مجموعة من السيوف اليابانية التي أعطيت لقادة قوات الحلفاء في نهاية الحرب العالمية الثانية.

من بين الأشياء الأخرى الموجودة في المتحف، سيارة كشفية بيضاء تحمل شعار الأمم المتحدة.

وقد استخدمتها القوات البريطانية للقيام بدوريات في "الخط الأخضر" في قبرص بعد تقسيم الجزيرة إلى قسمين بعد عملية سلام تركية أنهت انقلابا للقبارصة اليونانيين في عام 1974.

وضمن المعروضات، حطام سيارة مدنية تمزقت بسبب تفجير انتحاري في سوق لبيع الكتب في بغداد عام 2007، ولوحة من الفسيفساء للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، والتي تم إنزالها من ميناء في العراق من قبل القوات البريطانية خلال الغزو العراقي.

وتم افتتاح متحف الحرب الإمبراطوري في 9 يونيو/حزيران 1920 بقصر "كريستال" من قبل الملك جورج الخامس.

وفي 7 يوليو/تموز 1936، نقل الملك جورج السادس المتحف إلى موقعه الحالي جنوب لندن، والذي كان سابقًا الجزء المركزي لمستشفى بيتلم رويال، وفقًا للمعلومات المتوفرة على موقع المتحف الإلكتروني.

والمتحف مفتوح لجميع الزوار مجانًا وتتوفر جولات مصحوبة بمرشدين عند الطلب.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın