جولة مفاوضات جديدة بين واشنطن وطهران الثلاثاء في جنيف
استكمالا للمحادثات التي انطلقت في سلطنة عُمان وفق موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي..
Quds
القدس/ الأناضول
كشف موقع أكسيوس الأمريكي، السبت، عن استعدادات مكثفة لعقد جولة ثانية من المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، الثلاثاء المقبل، في مدينة جنيف السويسرية.
وبحسب ما نقله الموقع عن مسؤول أمريكي وثلاثة مصادر مطلعة، تأتي هذه الجولة استكمالا للمحادثات التي انطلقت في سلطنة عُمان في السادس من فبراير/شباط الجاري.
وأشار التقرير إلى أن الوفد الأمريكي سيضم المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، إلى جانب جاريد كوشنر، فيما سيرأس وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وفد بلاده.
كما يُتوقع أن يشارك وزير الخارجية العُماني بدر بن حامد البوسعيدي بصفته وسيطا بين الطرفين في المحادثات.
وفي السادس من فبراير/شباط الجاري، استضافت سلطنة عمان جولة جديدة من المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن، بعد توقفها عقب الهجمات التي شنّتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في يونيو/حزيران 2025.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد أعلن أن جولة مسقط انتهت باتفاق الطرفين على مواصلة الحوار.
ويأتي ذلك في وقت ذكرت فيه تقارير إعلامية أمريكية أن واشنطن تعتزم إرسال حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد” إلى الشرق الأوسط، لتعزيز وجودها العسكري إلى جانب مجموعة حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” الموجودة في المنطقة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد أن بلاده ترغب في التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه حذّر طهران من تداعيات الفشل في تحقيق ذلك.
من جانبها، ترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، كما تسعى إلى إدراج برنامج طهران الصاروخي ودعمها لجماعات مسلحة في المنطقة ضمن جدول المفاوضات، وهو ما ترفضه إيران، مؤكدة أنها لن تتفاوض إلا بشأن ملفها النووي.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
