تركيا, فيروس كورونا

نجاح تركيا في مكافحة كورونا يمهد لانتعاش السياحة العلاجية (مقابلة)

مقابلة مع رئيسة قسم الإدارة الصحية في كلية العلوم الصحية بجامعة إسطنبول ميديبول التركية الأستاذة الدكتورة يتر دمير أوصلو

27.05.2020
نجاح تركيا في مكافحة كورونا يمهد لانتعاش السياحة العلاجية (مقابلة)

Istanbul

إسطنبول/ كنعان ايرتاق/ الأناضول

في مقابلة مع رئيسة قسم الإدارة الصحية في كلية العلوم الصحية بجامعة إسطنبول ميديبول التركية الأستاذة الدكتورة يتر دمير أوصلو
- إدارة تركيا الناجحة للحد من كورونا كانت موضع تقدير المنظمات الصحية
- أظهرت تركيا قدراتها الصحية من خلال الاستفادة من جميع المرافق والوسائل
- تركيا قدمت المساعدات الطبية العاجلة للعديد من البلدان
- عدد المرضى الأجانب ممن تم علاجهم خلال 3 سنوات في تركيا تجاوز 880 ألفا
- السياحة العلاجية ستحقق مكاسب حقيقية وجيدة على المدى الطويل
- المدن الطبية قدمت مساهمات كبيرة في طوير قطاع السياحة العلاجية
- إسطنبول تحتل المرتبة الأولى في السياحة العلاجية بين المدن التركية
- جودة النظام الصحي زاد من القدرة التنافسية لتركيا على المستوى العالمي

قالت أكاديمية في جامعة إسطنبول، إن النجاحات التي حققتها تركيا في مجال مكافحة وباء كورونا، من شأنها فتح الطريق أمام زيادة الإقبال على السياحة العلاجية في البلاد.

وأضافت رئيسة قسم الإدارة الصحية في كلية العلوم الصحية بجامعة إسطنبول "ميديبول" التركية، الأستاذة الدكتورة يتر دمير أوصلو للأناضول، أن "الإدارة الناجحة للحد من تفشي وباء كورونا التي اثبتتها تركيا ستزيد حصتها من إيرادات السياحة العلاجية العالمية".

ولفتت أوصلو، إلى أن تلك الإدارة "كانت موضع تقدير ولمرات عديدة من قبل مختلف المنظمات الصحية بما في ذلك منظمة الصحة العالمية".

وقالت " أظهرت دولتنا قدراتها الصحية من خلال الاستفادة من جميع المرافق والوسائل مثل الطائرات الخاصة، وطائرات الإسعاف، والسفن للمساهمة في خدمة المواطنين المصابين بفيروس كورونا، ونقل الأتراك المقيمين في بلدان مختلفة إلى بلدهم".

وأشارت أوصلو، إلى أن تركيا "قدمت كذلك المساعدات الطبية العاجلة للعديد من البلدان بما في ذلك المتقدمة في إطار مساهمة الحكومة التركية في الحد من انتشار كورونا".

**تركيا ستحقق مكتسبات حقيقية في قطاع السياحة العلاجية

وأشارت أوصلو، إلى أن السياحة العلاجية في تركيا كانت خلال السنوات الثلاث الماضية مسرحًا للعديد من الإنجازات الهامة"، لافتة إلى أن "عدد المرضى الأجانب الذين تم علاجهم في البلاد العام الماضي تجاوز 880 ألفا".

وقالت إن "المرضى القادمين من بلدان أوروبية بما في ذلك ألمانيا وبريطانيا كانوا في مقدمة الوافدين إلى تركيا لتلقي العلاج في مستشفياتها".

ورأت أوصلو، أن "بلدان أوروبا وخاصة إيطاليا وإسبانيا وفرنسا، أظهرت أداءً سيئًا في الحرب على وباء كورونا، كما أن الولايات المتحدة الأمريكية ما زالت تبذل جهودًا مكثفة من أجل السيطرة على الفيروس".

وتابعت أن "إدارتنا الناجحة في تركيا ضد تفشي الوباء وفرت لنا فرصة جادة للحصول على المزيد من الحصص في قطاع السياحة العلاجية على مستوى القارة الأوروبية".

ولفتت أوصلو، إلى أن "الطلبات على قطاع السياحة العلاجية في تركيا مرشحة للزيادة، كما أن هذا القطاع سيحقق مكاسب حقيقية وجيدة للغاية على المدى الطويل".

وقارنت بين الخدمات الصحية المقدمة في تركيا ونظيراتها بالدول الأوروبية والولايات المتحدة وبلدان الشرق الأوسط وآسيا الوسطى من حيث السعر وطول فترة الانتظار والقدرات التقنية والطبية ومستوى ومؤهلات العاملين في قطاع الصحة.

وقالت أوصلو بهذا الخصوص "إن القطاع الصحي التركي يمتلك مزايا تفوق تلك الموجودة في البلدان المذكورة".

**قطاع السياحة العلاجية في تركيا يمتلك قدرات للمنافسة

وكشفت أوصلو، أن إسطنبول "تحتل المرتبة الأولى بين المدن التركية في السياحة العلاجية"، مشيرة إلى أن "افتتاح مجموعة من المستشفيات المهمة فيها كان نتيجة خطط استراتيجية محكمة".

وتابعت "بالنظر إلى قطاع السياحة العلاجية نرى أن هناك توازناً بين الولايات التركية التي بها أكبر عدد من المرضى وعدد المستشفيات المقامة فيها".

وأشارت أوصلو، إلى أن "المدن الطبية التي جرى تأسيسها مؤخرًا قدمت مساهمات كبيرة في دفع وتطوير عجلة قطاع السياحة العلاجية، من خلال توفير البنى التحتية والأجهزة الطبية المتطورة".

ونوهت إلى أن "جودة النظام الصحي التركي، وتزايد عدد المدن الطبية ومستشفيات الطوارئ زاد من القدرة التنافسية لتركيا في مجال السياحة العلاجية".

وذكرت أوصلو، أن "ولايات إسطنبول، وأنطاليا، وأنقرة، وإزمير، وطرابزون، وموغلا، وبورصة، وأيدين، وريزة، ويالوفا تعتبر الأكثر تفضيلا في مجال السياحة العلاجية بالنسبة للمواطنين الأتراك والأجانب على حد سواء".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın