تركيا, دولي

تظاهرة أمام القنصلية الأمريكية في إسطنبول تنديدا بقصف مدرسة في أفغانستان

الجيش الأفغاني شن غارة جوية على مدرسة في ولاية قندوز، أسفرت عن مقتل 100 مدني، أغلبهم من الأطفال.

07.04.2018
تظاهرة أمام القنصلية الأمريكية في إسطنبول تنديدا بقصف مدرسة في أفغانستان

Istanbul

إسطنبول / حكمت فاروق باشر / الأناضول

تظاهر عشرات الأتراك مساء الجمعة، أمام القنصلية العامة الأمريكية في مدينة إسطنبول، تنديدا بقصف الجيش الأفغاني مدرسة شمالي البلاد.

والاثنين الماضي، شن الجيش الأفغاني غارة جوية على مدرسة في ولاية قندوز (شمال)، ما أسفر عن مقتل 100 مدني، أغلبهم من الأطفال، بحسب إعلام محلي أفغاني.

واجتمع المتظاهرون أمام القنصلية الأمريكية بدعوة من "وقف أربكان" (مستقل)، ورفعوا لافتات تندد بالقصف على المدرسة.

والأربعاء، قالت وزارة الدفاع الأمريكية في بيان، إنها لم تضطلع بأي دور في الهجوم.

وأضافت "القوات الأمريكية في أفغانستان لم تشن أي غارة جوية في قندوز، والادعاء بعكس ذلك غير صحيح".

وتتواجد قوات أمريكية في أفغانستان لمحاربة التنظيمات الإرهابية، إلا أن منظمات حقوقية اتهمت الجيش الأمريكي بارتكاب عدد من المجازر في حق المدنيين.

وأعرب علي ينر رئيس وقف "أربكان" عن شعبة منطقة "بشاك شهير" في إسطنبول، عن إدانته الشديدة للهجوم.

وأضاف ينر "عندما يقع أي عمل إجرامي أو إرهابي في أوروبا، فإن بعض الجهات (لم يسمها) تضع نبأها في عناوينها الرئيسية، وعندما يكون الضحية مسلما يصابون بالعمى والصمم والبكم".

ومنذ الاثنين الماضي، تشهد أفغانستان موجة غضب على خلفية الغارة التي راح ضحيتها عشرات القتلى من المدنيين، وهو ما تنفيه السلطات الأفغانية.

والثلاثاء، أعلنت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (UNAMA)، والرئيس الأفغاني أشرف غني، فتح تحقيقين منفصلين بشأن قصف المدرسة الأفغانية.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، صور جثث أطفال يرتدون العمائم التقليدية وأجسادهم ملطخة بدماء، قيل إنهم راحوا ضحية الغارة على المدرسة أثناء الاحتفال بتخريج دفعة من حفظة القرآن الكريم.

وتعاني أفغانستان اضطرابا أمنيا بسبب انتشار تنظيمات مسلحة مثل حركة طالبان، وتنظيم "داعش" الإرهابي، وسط تعاون عسكري أمريكي أفغاني في مواجهة هذه التنظيمات منذ سنوات.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.