تركيا

تركيا.. إدراج بحر مرمرة تحت الحماية الخاصة لمكافحة تلوث البيئة

نشرت الجريدة الرسمية في تركيا، الجمعة، مرسوما رئاسيا حول إدراج بحر مرمرة ومجموعة الجزر بمدينة إسطنبول تحت بند "منطقة خاصة لحماية البيئة" في إطار مكافحة التلوث.

05.11.2021
تركيا.. إدراج بحر مرمرة تحت الحماية الخاصة لمكافحة تلوث البيئة

Ankara

أنقرة/ الأناضول

- الجريدة الرسمية نشرت مرسوما رئاسيا يحمل توقيع الرئيس رجب طيب أردوغان
- يمنع إجراء أي أعمال أو مشاريع تخص مجموعة الجزر في إسطنبول، وبحر مرمرة حتى الانتهاء من دراسة أوضاع المناطق المدرجة تحت بند الحماية الخاصة في المرسوم.

نشرت الجريدة الرسمية في تركيا، الجمعة، مرسوما رئاسيا حول إدراج بحر مرمرة ومجموعة الجزر بمدينة إسطنبول تحت بند "منطقة خاصة لحماية البيئة" في إطار مكافحة التلوث.

ويستند المرسوم الذي يحمل توقيع الرئيس رجب طيب أردوغان، إلى القانون المؤرخ 19 أكتوبر/ تشرين الأول 1989 ورقمه 383.

وبموجب هذا المرسوم، يمنع إجراء أي أعمال أو مشاريع تخص مجموعة الجزر (9 جزر) في إسطنبول، وبحر مرمرة حتى الانتهاء من دراسة أوضاع المناطق المدرجة تحت بند الحماية الخاصة في المرسوم.

وستعد وزارة البيئة والتطوير العمراني والتغير المناخي، دراسة تضع فيها أسس وخطط إجراء دراسات وحماية ومتابعة المناطق المدرجة تحت الحماية.

ويسمح المرسوم بمواصلة تشييد المباني التي تم ترخصيها وفقا للخطط المعتمدة والتشريعات ذات الصلة قبل نشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية.

كما سيتم تنفيذ الواجبات والصلاحيات والمسؤوليات الممنوحة لوزارة الزراعة والغابات بموجب قانون الصيد رقم 1380 للمنتجات السمكية في منطقة حماية البيئة الخاصة ببحر مرمرة ومجموعة الجزر بالتنسيق مع الوزارة المذكورة.

يشار إلى أن وزارة البيئة، أكدت في وقت سابق عزمها على إدراج بحر مرمرة تحت الحماية الخاصة، ضمن جهود مواجهة مشكلة صمغ البحر.

وظهر "صمغ البحر" على سطح بحر مرمرة، في مارس/ آذار الماضي، في عديد من الولايات التركية المطلة على البحر، ما استدعى حملات تنظيف وسلسلة إجراءات خاصة لإزالة الصمغ.

ويظهر الصمغ البحري نتيجة للتلوث وتغير المناخ عالميا، ما يشكل تهديدا خطيرا على الكائنات المائية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın