تركيا, فيروس كورونا

الرئاسة التركية: لن نسمح بانهيار النظام الصحي جراء كورونا

ـ تركيا أعلنت لشعبها بكل شفافية أرقام المصابين والوفيات جراء الفيروس ـ تركيا أرسلت مساعدات طبية إلى إسبانيا وإيطاليا

04.04.2020
الرئاسة التركية: لن نسمح بانهيار النظام الصحي جراء كورونا

Ankara

أنقرة / الأناضول

رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة فخر الدين ألطون:

ـ تركيا أعلنت لشعبها بكل شفافية أرقام المصابين والوفيات جراء الفيروس
ـ تركيا أرسلت مساعدات طبية إلى إسبانيا وإيطاليا
ـ الرئيس أردوغان يواصل التنسيق لمكافحة الفيروس مع رؤساء الولايات المتحدة وروسيا والجزائر وإندونيسيا

قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون، الجمعة، إن بلاده لن تسمح بانهيار نظامها الصحي، كما حدث في باقي الدول، جراء تفشي فيروس كورونا.

وأوضح ألطون، في تغريدة عبر تويتر، أن "الرئيس رجب طيب أردوغان، اتخذ تدابير عديدة من أجل منع انتشار الفيروس".

وأردف: "نشكر العاملين في مجال الصحة على جهودهم وتضحياتهم. سنتجاوز هذه المحنة مع بعض".

وأضاف ألطون، أن تركيا أعلنت لشعبها بكل شفافية، أرقام المصابين والوفيات جراء كورونا.

وأفاد بأنه "منذ ظهور أول إصابة كورونا بالبلاد (11 مارس/ آذار)، جرى اتخاذ تدابير وقائية من قبيل منع السفر، وإجراء آلاف الفحوصات للكشف عن الفيروس".

وتابع آلطون: "كما جرى رفع القدرة الاستيعابية للمستشفيات، ودعم العاملين في مجال الصحة، ودعوة الناس إلى التزام المنازل".

ونوه بالجهود والتدابير التي اتخذتها وزارات الصحة، والخزانة والمالية، والتعليم، من أجل مكافحة الفيروس، ودعم المتضررين جراء انتشاره.

وذكر أن "تركيا أرسلت مساعدات طبية إلى إسبانيا وإيطاليا، والرئيس أردوغان يواصل التنسيق لمكافحة الفيروس مع رؤساء الولايات المتحدة وروسيا والجزائر وإندونيسيا".

واستطرد آلطون: "لن نسمح بانهيار نظامنا الصحي كما حدث في باقي الدول".

وفي وقت سابق الجمعة، أعلن وزير الصحة فخر الدين قوجة، ارتفاع وفيات كورونا إلى 425، إثر تسجيل 69 حالة جديدة، والإصابات إلى 20 ألفا و921، عقب تسجيل 2786 إصابة جديدة، في الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وحتى مساء الجمعة، تجاوز عدد مصابي كورونا حول العالم مليونا و89 ألف شخص، توفي منهم نحو 59 ألفا، فيما تعافى 228 ألفا.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın