تركيا, دولي

أردوغان: موقف الاتحاد الأوروبي تجاه تركيا ليس بنّاء

الرئيس التركي في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان:- من الواجب ألّا تكون علاقات أنقرة مع الاتحاد الأوروبي رهينة القضايا الثنائية مع بعض الدول الأعضاء فيه

07.11.2019
أردوغان: موقف الاتحاد الأوروبي تجاه تركيا ليس  بنّاء

Ankara

أنقرة / الأناضول

الرئيس التركي في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان:

- من الواجب ألّا تكون علاقات أنقرة مع الاتحاد الأوروبي رهينة القضايا الثنائية مع بعض الدول الأعضاء فيه
- لابد من فهم القيمة التي ستضيفها عضوية تركيا التامة إلى الاتحاد الأوروبي بشكل جيد
- تركيا تستضيف حاليا 4 ملايين لاجئ، وعدد كبير منهم يمكنهم الهجرة إلى أوروبا
- الهدف من إقامة المنطقة الآمنة في سوريا ضمان عودة اللاجئين إلى ديارهم وأرضهم
- سنستمر في استضافة ضيوفنا (السوريين) سواء تلقينا دعما أو لا، ولكن سنضطر لفتح أبوابنا (باتجاه أوروبا) في حال لم يسر الأمر على ما يرام
- قبضنا على زوجة وشقيقة البغدادي، كما ألقينا القبض على 13 آخرين من المقربين إليه، وحظرنا دخول 76 ألف شخص من 151 دولة إلى بلادنا ضمن جهود مكافحة الإرهاب
- إن لم ننفذ ما يترتب على الشراكة الاستراتيجية، فإن الإرهاب الذي يضربنا اليوم سيطال دولة أخرى بالغد
- إذا كانت الولايات المتحدة ستبيعنا منظومة باتريوت فيمكننا أخذها إذا كانت الشروط مناسبة
- تضامن المجر وتركيا في مكافحة الإرهاب يظهر مدى صلابة الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الجانبين
-  270 عنصرا من داعش أغلبهم من النساء والأطفال، ممّن أخلى "ي ب ك" الإرهابي سبيلهم من السجون تم إعادتهم إليها

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن موقف الاتحاد الأوروبي تجاه بلاده في الأونة الأخيرة، ليس بنّاءً.

وشدد على ضرورة أن لا تكون علاقات تركيا مع الاتحاد الأوروبي رهينة القضايا الثنائية مع بعض الدول الأعضاء فيه.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده، الخميس، مع رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، في العاصمة بودابست، التي يجري إليها زيارة رسمية.

ودعا أردوغان، إلى ضرورة فهم القيمة التي ستضيفها عضوية تركيا التامة إلى الاتحاد الأوروبي بشكل جيد.

وتابع "للأسف هناك بعض الشركاء الاستراتيجيين، يتواصلون مع قيادات المنظمات الإرهابية ويتضامنون معهم وهذا الأمر يحزننا".

وأشار أردوغان، إلى أن بلاده تستضيف حاليا، 4 ملايين لاجئ، وأن عددا كبيرا منهم يمكنهم الهجرة إلى أوروبا.

وأوضح أن الهدف من إقامة المنطقة الآمنة في سوريا ضمان عودة اللاجئين إلى ديارهم وأرضهم.

وأضاف "سنستمر في استضافة ضيوفنا (السوريين) سواء تلقينا دعما أو لا، ولكن سنضطر لفتح أبوابنا (باتجاه أوروبا) في حال لم يسر الأمر على ما يرام".

وشدد الرئيس التركي على ضرورة مكافحة جميع أشكال الإرهاب والإرهابيين دون تمييز.

وأشار إلى عدم وجود دولة أخرى حاليا، تتخذ موقفًا حازمًا ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، أكثر من تركيا.

وأردف "في المرحلة الأولى حيّدنا أكثر من 3 آلاف عنصر لتنظيم داعش، بمنطقة الباب السورية، وحاليا هناك أكثر من 1150 من عناصر التنظيم الإرهابي محبوسون في سجون بلادنا".

واستطرد أردوغان، "قبضنا على زوجة وشقيقة (أبوبكر) البغدادي (زعيم داعش المقتول)، كما ألقينا القبض على 13 آخرين من المقربين إليه وجميعهم بأيدينا، وحظرنا دخول 76 ألف شخص من 151 دولة إلى بلادنا ضمن جهود مكافحة الإرهاب بينهم منتمون إلى داعش".

ولفت إلى عدم وجود فرق بين من يدعى بـ"مظلوم كوباني" (القيادي في تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابي) وأبو بكر البغدادي.

وتابع "الإرهاب لا ينتهي بقتل قيادات المنظمات، فإن لم ننفذ ما يترتب على الشراكة الاستراتيجية، فإن الإرهاب الذي يضربنا اليوم، سيطال دولة أخرى بالغد".

وأضاف أنه وجه نداءً خلال لقائه الأخير مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، لعقد مؤتمر المانحين الدوليين لدعم إنشاء المنطقة الآمنة في سوريا. 

وشكر الرئيس التركي، رئيس الوزراء المجري، على دعم بلاده لكفاح تركيا ضد الإرهاب.

وبيّن أن تضامن بودابست مع أنقرة في هذا المجال، يظهر مدى صلابة الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الجانبين. 

وأكد أردوغان، أن بلاده لا تستطيع تحمل أعباء اللاجئين بمفردها.

وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي لم يف بتعهداته حيال مساعدة اللاجئين بالشكل الكامل. 

وعن عملية نبع السلام التي أطلقتها تركيا في مناطق شرق الفرات بهدف دحر الإرهابيين، قال أردوغان: "تلقينا وعودا من الولايات المتحدة حول إخراج الإرهابيين من المنطقة الآمنة خلال 120 ساعة، وأبرمنا اتفاقا مماثلا مع الروس لإخراج الإرهابيين خلال 150 ساعة، لكن كلتا الدولتين لم تستطيعا تطهير المنطقة من الإرهابيين خلال المدة المتفق عليها، ولهذا فإن الكفاح ضد الإرهابيين مستمر هناك". 

ولفت إلى أن 270 عنصرا من داعش أغلبهم من النساء والأطفال، ممّن تم إخلاء سبيلهم من السجون من قِبل تنظيم "ي ب ك" الإرهابي، تم إعادتهم إلى السجون، وأن العمل على تقييم أوضاعهم ما زال مستمرا.

وفيما يخص إمكانية شراء بلاده منظومة باتريوت الأمريكية، قال أردوغان: "اشترينا منظومة إس-400 وانتهى الأمر، وإذا كانت الولايات المتحدة ستبيعنا منظومة باتريوت، فيمكننا أخذها إذا كانت الشروط مناسبة".

وقبيل المؤتمر الصحفي، بين الرئيس التركي ورئيس الوزراء المجري، تم التوقيع على 10 اتفاقيات تعاون ثنائية بين البلدين في مختلف المجالات. 

وشملت الاتفاقيات توقيع بيان مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين البلدين، واتفاقية تعاون حول التعليم الدبلوماسي وتبادل المعلومات والوثائق بين وزارتي خارجية البلدين. 

كما تم توقيع اتفاقية تعاون في مجال استكشاف واستخدام الفضاء لأغراض سلمية، وأخرى للتعاون التعليمي وفي برامج المنح الدراسية للأعوام 2020-2022. 

وتم توقيع اتفاقية دولية لنقل الركاب والبضائع بالطرق البرية، إضافة لاتفاقية تعاون ثقافي بين البلدين، وأخرى حول التنمية بين وزارتي الأسرة والعمل والخدمات الاجتماعية. 

وأيضا تم توقيع اتفاقية تعاون في مجال تعزيز علاقات التجارة الإلكترونية والبريد، وأخرى لتعزيز التعاون في مجال الوثائق والمحفوظات الوطنية (الأرشيف).

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.