أردوغان: الأتراك والأكراد والعرب سيتحدون ويحلون مشاكل منطقتهم
الرئيس التركي: ما دامت جمهورية تركيا موجودة وقوية فلا حاجة لأحد أن يبحث عن حماة ويسعى وراء أصدقاء وشركاء آخرين
Ankara
أنقرة / الأناضول
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الأتراك والأكراد والعرب سيتحدون ويحلون مشاكل منطقتهم معا.
جاء ذلك في كلمة، الأربعاء، خلال اجتماع الكتلة النيابية لحزبه العدالة والتنمية في البرلمان بالعاصمة أنقرة.
وأضاف أردوغان: "التنظيم الإرهابي شيء وإخواني الأكراد شيء آخر، فلا يمكن لأحد سواء هنا أو هناك أن يرهن إرادة إخواني الأكراد".
وأردف: "الأتراك والأكراد والعرب كما فعلوا عبر التاريخ سيتحدون ويحلون مشاكل منطقتنا معا، فمظلتنا الوحيدة المشتركة هي الأخوة الإسلامية".
وشدد على أنه ما دامت جمهورية تركيا موجودة وقوية فلا حاجة لأحد أن يبحث عن حماة ويسعى وراء أصدقاء وشركاء آخرين.
وأكمل أردوغان: "الأكراد في سوريا هم إخوتنا الأشقاء"، مؤكداً أن تركيا تعرف جيداً حجم الاضطهاد الذي تعرض له أكراد سوريا أيام النظام السابق.
وأوضح أن وجود الأكراد في سوريا خلال المرحلة السابقة لم يكن معترفاً به، مضيفًا: "لم يتم قبولهم كمواطنين، ولم تمنح لهم بطاقات شخصية رسمية ومنعوا من التحدث بلغتهم الأم أو العيش وفق ثقافتهم وتقاليدهم، وقد أثرت هذه المظالم في جميع لقاءاتي منذ توليت رئاسة الوزراء".
وأكد أنه طرح بإصرار حقوق الأكراد في سوريا وتحدث مع نظرائه بشكل واضح عن حقوق الأكراد بسوريا عندما لم يتطرق أحد للموضوع.
وصرح أردوغان أنهم قاموا أكثر بكثير مما كان ظاهرًا ومعروفاً، وأن حقوق الأكراد السوريين ظلت على رأس جدول أعمالهم في جميع المشاورات التي جرت قبل قطع العلاقات مع النظام السابق.
ولفت إلى أن الأكراد بعد اندلاع الحرب في سوريا تعرضوا لضغوط التنظيم الإرهابي (واي بي جي)، وزج بأطفالهم وشبانهم في معارك من أجل أهوائه ورغباته، وتم تسليمهم أسلحة ودفعوا إلى الموت، ما أدى إلى فقدان العديد منهم أرواحهم.
وذكر الرئيس التركي أن المكون الكردي فرض عليه نمط حياة لا يتوافق مع معتقداته وأعرافه وعاداته وتقاليده.
وزاد: "خلال هذه المرحلة أيضاً، استهدف مجرمو داعش المعارضة السورية إلى جانب إخوتنا الأكراد وقتلوهم. ومن المهم الإشارة إلى أن الحكومة السورية الجديدة بعد الثورة احتضنت الأكراد السوريين كما فعلت مع سائر المكونات الدينية والعرقية في البلاد، واتخذت موقفًا بناءً من أجل اندماج صادق".
وأشار إلى أن "الرئيس السوري أحمد الشرع، كفل عبر المراسيم التي أصدرها حقوق الأكراد في الوجود، والحفاظ على لغتهم وثقافتهم، والمشاركة في إدارة سوريا، ويعد الإعلان الصادر في 16 يناير (كانون الثاني الجاري) تعبيراً تاريخياً عن إرادة تقوم على المشاركة المتساوية والعادلة لإخوتنا الأكراد في الدولة السورية".
ولفت أردوغان إلى أنه "رغم كل هذه الخطوات والمقاربات الإيجابية فضل التنظيم الإرهابي الدم والصراع والموت والقتل بدلاً من رفاه الأكراد واستقرارهم، واختار مسارًا يركز على مصالحه ويحمي مستقبله عبر دماء الأطفال الأكراد الأبرياء".
يتبع ///
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
