السياسة, دولي, مرصد تفنيد الأكاذيب

بالأكاذيب والتضليل.. مساع أرمينية لإستمالة روسيا والغرب (رصد)

تسعى أرمينيا من خلال الأكاذيب والتضليل، لاستفزاز روسيا والغرب، واستمالتهما إلى جانبها في صراعها مع أذربيجان، الساعية لاستعادة اقليم قره باغ المحتل.

29.10.2020
بالأكاذيب والتضليل.. مساع أرمينية لإستمالة روسيا والغرب (رصد)

Armenia

يريفان/ الأناضول

- بدأت أرمينيا إطلاق ادعاءات لا أصل لها بحق أذربيجان وتركيا، بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدها جيشها أمام القوات الأذربيجانية.
- يدعي رئيس الوزراء الأرميني باشينيان أن روسيا تقف إلى جانب بلاده في الصراع مع أذربيجان.
- رغم تأكيد بوتين عدم إرسال قوات بلاده إلى اقليم قره باغ، إلا أن أرمينيا تصر على جر دول إلى منطقة الصراع.
- لاستفزاز موسكو، تدعي ارمينيا بأن تركيا تقدم كافة أنواع الدعم والمساندة لأذربيجان في اقليم قره باغ.

تسعى أرمينيا من خلال الأكاذيب والتضليل، لاستفزاز روسيا والغرب، واستمالتهما إلى جانبها في صراعها مع أذربيجان، الساعية لاستعادة اقليم قره باغ المحتل.

وبدأ المسؤولون في أرمينيا بإطلاق افتراءات وادعاءات لا أصل لها بحق أذربيجان وتركيا، بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدها جيش بلادهم في الأونة الأخيرة.

وتحاول أرمينيا من خلال أكاذيبها وافتراءاتها، التستر على خسائرها الكبيرة في جبهات القتال مع أذربيجان، وسياسة الاحتلال التي تتبعها منذ سنوات.

- استمالة روسيا والغرب

وبهدف استمالة روسيا والعالم الغربي، يشيع رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، أن تركيا ستدخل بشكل فعلي إلى منطقة جنوب القوقاز، وستصل إلى تخوم أوروبا قريبا.

ويطلق باشينيان بين الفينة والأخرى تصريحات يدعي فيها أن روسيا تقف إلى جانب بلاده في الصراع مع أذربيجان، بهدف جر موسكو في النزاع الدائر بإقليم قره باغ.

وتسعى أرمينيا لأن تكون الدول الأعضاء، في منظمة معاهدة الأمن الجماعي، حاضرة في منطقة الصراع.

ورغم تأكيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على عدم إرسال قوات إلى اقليم قره باغ، إلا أن أرمينيا لا تكف عن إصرارها لجر دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تضم روسيا أيضا إلى منطقة الصراع.

- سعي لاستفزاز موسكو

ودعا رئيس الوزراء الأرميني مؤخرا القوات الروسية إلى الاقليم بصفة قوات حفظ السلام هناك.

ولإستفزاز موسكو، تدعي أرمينيا بأن تركيا تقدم كافة أنواع الدعم والمساندة لأذربيجان في اقليم قره باغ.

وفي تصريحاته لوسائل الإعلام العالمية، يدعي باشينيان أن لتركيا حسابات في منطقة جنوب القوقاز، ويزعم بأن الجيش التركي يشارك في الصراع الدائر باقليم قره باغ.

ويقول باشينيان أن وقوف روسيا إلى جانب بلاده في صراعها مع أذربيجان، مستمد من الشراكة الاستراتيجية التي تربط يريفان بموسكو.

- تجييش الإرهابيين

وفي الوقت الذي تستخدم فيه الإدارة الأرمينية عناصر منظمة "بي كا كا" الإرهابية في حربها ضد القوات الأذربيجانية، تسعى للاستفادة من تحويل المنطقة إلى بؤرة للإرهاب.

ولا يكتفي باشينيان بمحاولة استمالة روسيا إلى جانبه، بل يبعث برسائل إلى العالم الغربي يدعي فيها أن تركيا تسعى وراء طموحات إعادة إحياء الإمبراطورية العثمانية.

وللتستر على مجازره ضد المدنيين في أذربيجان، يدعي باشينيان أن تركيا تتبع سياسات من شأنها إعادة إحياء الدولة العثمانية، وأنها تحاول الوصول مجددا إلى أبواب فيينا.

وفي 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية في إقليم "قره باغ" المحتل، ردا على هجوم أرميني استهدف مناطق مدنية.

ومنذ أن بدأت أذربيجان تحرير أراضيها المحتلة في هذا التاريخ، تمكنت من استعادة السيطرة على 4 مدن و3 بلدات و170 قرية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın