باكستان وأفغانستان توقفان مؤقتا عملياتهما العسكرية
بناء على طلب السعودية وقطر وتركيا..
Ankara
أنقرة/ الأناضول
أعلنت باكستان وأفغانستان، الأربعاء، وقف عملياتهما العسكرية ضد بعضهما البعض بشكل مؤقت، بناء على طلب كل من السعودية وقطر وتركيا.
وفي تدوينة نشرها عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، قال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله طرّار إن بلاده ستوقف مؤقتا عملياتها العسكرية في أفغانستان بمناسبة عيد الفطر وبناء على طلب من السعودية وقطر وتركيا.
وأضاف طرّار أن التوقف سيبدأ من منتصف ليلة 18 إلى 19 مارس/ آذار الجاري، ويستمر حتى منتصف ليلة 23 إلى 24 مارس.
وأكد وزير الإعلام الباكستاني أنه في حال وقوع أي هجوم أو حادث إرهابي داخل الحدود الباكستانية، ستستأنف العمليات فورا.
بدوره، أعلن المتحدث باسم حكومة أفغانستان، ذبيح الله مجاهد، في تدوينة عبر "إكس"، أن بلاده قررت تعليق عملياتها مؤقتا.
وقال مجاهد: "تم اتخاذ هذا القرار أيضا استجابة لطلبات الدول الإسلامية الشقيقة الوسيطة، بما في ذلك السعودية وتركيا وقطر".
وأعرب عن شكر بلاده "لحسن نية هذه الدول الصديقة الوسيطة وجهودها البنّاءة".
من جهة أخرى، أكد مجاهد أن بلاده سترد "بشكل حازم" في حال تعرضها لأي تهديد.
- النزاع الباكستاني الأفغاني
في 22 فبراير/ شباط الماضي، استهدفت باكستان سبع نقاط على طول الحدود مع أفغانستان، وصفتها بأنها "معسكرات إرهابية"، ردا على هجمات داخل أراضيها قالت إن حركة طالبان باكستانية تقف وراءها.
وردت الحكومة الأفغانية في 26 فبراير بشن هجمات على منشآت عسكرية باكستانية على طول الحدود، ثم قامت باكستان بالرد على هذه الهجمات باستهداف بعض المواقع في كابل والمناطق الحدودية.
وشهدت باكستان وأفغانستان توترا مماثلا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، واجتمع الطرفان خلال الشهر التالي في إسطنبول لمناقشة تفاصيل وقف إطلاق النار، إلا أن المفاوضات لم تثمر عن نتائج وتم تعليقها.
وتؤكد إسلام آباد أن حركة طالبان باكستانية تتمركز في أفغانستان وتنسق هجماتها من هناك، بينما تنفي الحكومة الأفغانية هذه الادعاءات.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
