بإبرة وصبر.. فنان ينحت معالم تركيا داخل حبّات السبّحة
التركي سيف الدين جليك يهدف للحفاظ على فنون المنمنمات وتقديمها بأسلوب مبتكر..
Mardin
ماردين / الأناضول
بإبرة دقيقة وصبر طويل، يعمل فنان المنمنمات التركي سيف الدين جليك، على نحت معالم البلاد داخل حبّات السبحة، في تجربة فنية فريدة تمزج بين الحرف اليدوية والدقة المتناهية.
ويعمل جليك، المعروف بلقب "صوفي أوسطا"، في ولاية ماردين جنوب شرقي البلاد على تجسيد مساجد تاريخية ورمزية مثل آيا صوفيا وجامع السليمية وجامع السلطان أحمد داخل حبّات صغيرة للغاية.

وفي حديثه للأناضول، أوضح جليك أن كل عمل يتطلب جهدًا مضاعفًا نظرًا لضيق المساحة وتعقيد التصاميم.
وأضاف: "كما أن لكل مسجد صعوباته المعمارية، أواجه أنا أيضًا تلك الصعوبات أثناء التنفيذ. أجد صعوبة خاصة في تثبيت القبة الأولى، لكنني أتمكن من إنجازها مع الدقة والمثابرة".
وأشار إلى أن إنجاز قطعة واحدة يستغرق وقتًا طويلًا، نظرًا لاعتماده على أدوات دقيقة للغاية.

وأكد حرصه على نقل تفاصيل العمارة الإسلامية بأمانة داخل مساحات لا تُرى بالعين المجردة أحيانا.
ويؤكد "صوفي أوسطا" أن أعماله تمثل محاولة للحفاظ على فنون المنمنمات وتقديمها بأسلوب مبتكر، يعكس غنى التراث الثقافي والفني في تركيا.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
