تركيا, السياسة, دولي

أردوغان يقترح مؤتمرا لبحث حقوق الشعوب شرقي المتوسط

في رسالة عبر الفيديو إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بافتتاح دورتها الـ 75.

22.09.2020
أردوغان يقترح مؤتمرا لبحث حقوق الشعوب شرقي المتوسط

Ankara

أنقرة/ الأناضول

الرئيس التركي: لا توجد أي فرص نجاح إطلاقا لمحاولات إقصاء بلادنا شرقي المتوسط.
- تركيا ليس لديها أية أطماع في حقوق ومصالح أحد سواء في شرق المتوسط أو أية منطقة أخرى.
- العقل والوجدان والقوانين الدولية تعجز عن تفسير محاولات إقصاء تركيا من ثروات المنطقة.
- مرة أخرى أدعو كافة دول شرق المتوسط للحوار والتعاون.
- العائق الوحيد أمام الحل في قبرص هو موقف الجانب الرومي المتعنت والمتعجرف والمتجاهل للحقوق.
- حل الأزمة القبرصية ليس ممكنا إلا من خلال تقبل حقيقة أن شعب قبرص التركية هو مالك شريك للجزيرة.

اقترح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تنظيم مؤتمر إقليمي لبحث حقوق كافة شعوب دول المنطقة بمن فيهم القبارصة الأتراك.

جاء ذلك، الثلاثاء، في رسالة عبر الفيديو إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، بافتتاح دورتها الـ 75.

وشدد أنه لا توجد أي فرص نجاح إطلاقا لمحاولات إقصاء بلادنا شرقي المتوسط. 
وأوضح أن الدول العاملة بمبدأ "الرابح يأخذ كل شيء" هي من تقف وراء تصعيد التوتر الحاصل في شرق المتوسط مؤخرا.

وأكد أن تركيا ليس لديها أية أطماع في حقوق ومصالح أحد سواء في شرق المتوسط أو أية منطقة أخرى.

وأضاف أن بلاده لن تسمح إطلاقا في سلب حقوقها وحقوق شعب قبرص التركية، لافتا أن الخطوات أحادية الجانب التي تتخذها اليونان وقبرص الرومية منذ عام 2003، هي سبب المشاكل في المنطقة.

وأردف أن العقل والوجدان والقوانين الدولية تعجز عن تفسير محاولات إقصاء تركيا من ثروات المنطقة.

وجدد تأييد بلاده لحوار صادق قائم على أساس القوانين الدولية والعدل من أجل حل التوتر في شرق المتوسط.

وتابع قائلا: "مرة أخرى أدعو كافة دول شرق المتوسط للحوار والتعاون، وأقترح تنظيم مؤتمر إقليمي لبحث حقوق كافة شعوب دول المنطقة بمن فيهم القبارصة الأتراك".

ولفت إلى أن أحد أسباب التوتر في المنطقة، هو عدم وجود حل عادل وشامل ودائم في الجزيرة القبرصية، مع استمرار المفاوضات منذ 1968.

وأشار إلى أن العائق الوحيد أمام الحل في قبرص هو موقف الجانب الرومي المتعنت والمتعجرف والمتجاهل للحقوق.

وأوضح أن الجانب الرومي يهدف من خلال تجاهله الاتفاقيات الدولية، إلى جعل القبارصة الأتراك أقلية، والذهاب أبعد من ذلك من خلال تهجيرهم جميعا من الجزيرة. 
وشدد أن تركيا بصفتها دولة ضامنة لم تترك شعب قبرص التركية لوحده يوما، ولن تتخلى عنه بعد اليوم.

وأكد أن حل الأزمة القبرصية ليس ممكنا إلا من خلال تقبل حقيقة أن شعب قبرص التركية هو مالك شريك للجزيرة.

وقال أردوغان: "ندعم أي حل يضمن أمن شعب قبرص التركية وحقوقه التاريخية والسياسية في الجزيرة".


الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.