تركيا, السياسة, دولي

أردوغان يشكر القادة الذين قاطعوا حفل "نوبل"

بسبب منحها للكاتب النمساوي بيتر هاندكه الذي ينكر وقوع إبادة جماعية في مدينة سربرنيتسا البوسنية.

11.12.2019
أردوغان يشكر القادة الذين قاطعوا حفل "نوبل"

Ankara

أنقرة/ الأناضول

أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن شكره لكافة القادة السياسيين الذين أعلنوا مقاطعتهم حفل جوائز نوبل بعد منحها للكاتب النمساوي بيتر هاندكه الذي ينكر وقوع إبادة جماعية في مدينة سربرنيتسا البوسنية.

جاء ذلك في كلمة له الأربعاء، بالاجتماع الدولي التشاوري النسائي السادس في الإدارات المحلية، بالعاصمة أنقرة.

ووصف أردوغان هاندكه بأنه ممثل "مجموعة مثقفين مصاصي الدماء"، معتبرًا منحه الجائزة إثبات لوجود هذه المجموعة.

وقال: "باسمي وباسم الشعب التركي أشكر كافة القادة السياسيين الداعمين لهذا الموقف المشرف (مقاطعة حفل جوائز نوبل)".

وأضاف مخاطبا مانحي الجائزة لهاندكه: "إن هذه الجائزة التي منحتموها ليست نفسها الجائزة الممنوحة لأستاذنا عزيز سنجار (عالم تركي فاز بجائزة نوبل للكيمياء) وأورهان باموق (روائي تركي فاز بنوبل للآداب)، فلا تخدعوا أحد".

ومنحت "الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم" الكاتب النمساوي بيتر هاندكه، جائزة نوبل في الآداب، 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وسبق لهاندكه الزعم أن "البوسنيين قتلوا أنفسهم ورموا التهمة على الصرب"، مضيفا أنه لا يؤمن إطلاقا بأن الصرب ارتكبوا مذبحة بحق البوسنيين في سربرنيتسا.

كما زار هاندكه، سلوبودان ميلوسوفيتش، الذي كان يحاكم بالمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وشارك لاحقا في جنازته بعد وفاته عام 2006.

وتعد "مجزرة سربرنيتسا" أكبر مأساة إنسانية وقعت في أوروبا عقب الحرب العالمية الثانية (1939 ـ 1945)، نظرا لحجم العنف والمجازر والدمار الذي تخللها.

وفي 11 يوليو/ تموز 1995، لجأ مدنيون بوسنيون من سربرنيتسا إلى حماية الجنود الهولنديين، بعدما احتلت القوات الصربية بقيادة راتكو ملاديتش المدينة، غير أن القوات الهولندية، التي كانت مشاركة ضمن قوات أممية، أعادت تسليمهم للقوات الصربية.

وقضى في تلك المجزرة أكثر من 8 آلاف بوسني من الرجال والفتيان من أبناء المدينة الصغيرة، راوحت أعمارهم بين 7 ـ 70 عاما.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın