دولي, الدول العربية, سوريا

وزير خارجية الدنمارك يتفقد الدمار بحي تشرين في دمشق ويلتقي الشيباني

وفق وكالة "سانا" وبيان وزارة الخارجية السورية

ABDULSALAM FAYEZ  | 29.11.2025 - محدث : 29.11.2025
وزير خارجية الدنمارك يتفقد الدمار بحي تشرين في دمشق ويلتقي الشيباني source:@RaedAlSaleh3/status/1994723873032491062?s=20

Syria

عبد السلام فايز / الأناضول

أجرى وزير الخارجية الدانماركي لارس لوكه راسموسن، السبت، جولة في حي تشرين بالعاصمة دمشق، لتفقد حجم الدمار الذي لحق بالمنطقة جراء قصف نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، قبل أن يلتقي نظيره السوري أسعد الشيباني ويبحثا تعزيز العلاقات.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، إن راسموسن وبرفقة وزير الطوارئ السوري رائد الصالح تفقدا "حجم الدمار الذي لحق بحي تشرين بسبب جرائم النظام البائد، من أجل تحديد الاحتياجات لدعم جهود الحكومة السورية في إعادة الإعمار وعودة الأهالي إلى منازلهم".

ولم تحدد الوكالة موعد وصول الوزير الدنماركي إلى سوريا، أو مدة الزيارة وجدول أعمالها.

وتحولت أجزاء واسعة من حي تشرين شرقي العاصمة، إلى كومة ركام جراء قصف النظام البائد، بعدما كان أحد أكثر الشوارع حيوية.

وفي مايو/ أيار 2017، عمد النظام البائد إلى تهجير أهالي الحي بعد تدميره، من خلال اتفاق مع الفصائل السورية آنذاك، قضى بخروج أهالي الحي إلى محافظة إدلب شمالي البلاد، من خلال ما كانت تعرف حينها بـ"الباصات الخضراء".

ولاحقا، قالت وزارة الخارجية السورية في بيان، إن الشيباني استقبل نظيره الدنماركي بدمشق، حيث بحث الطرفان "المواضيع ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية".

وتسعى الإدارة السورية الجديدة إلى استعادة العلاقات مع دول العالم، بعد سنوات من القطيعة جراء الحرب المدمرة التي شنها نظام الأسد لـ14 عاما (2011- 2024).

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024) الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970- 2000).

وخلال الحقبتين فرض نظام البعث قبضة أمنية خانقة، ما جعل السوريين يعتبرون يوم خلاصهم من حكم هذه العائلة عيدا وطنيا في كافة أنحاء البلاد.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın