دولي, الدول العربية

واشنطن "قلقة" من هجمات حفتر على ميناء طرابلس

دعت للالتزام بمباحثات جنيف في أعقاب "هجمات 18 فبراير ضد ميناء طرابلس التجاري"، بحسب بيان للسفارة الأمريكية في ليبيا

19.02.2020
واشنطن "قلقة" من هجمات حفتر على ميناء طرابلس

Trablus

طرابلس/ ليبيا

قال السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، الأربعاء، إن بالولايات المتحدة "قلقة" إزاء الهجمات التي طالت ميناء طرابلس البحري (مدني)، داعيا للمضى قدما في الحوار السلمي، والالتزام بمباحثات جنيف.

جاء ذلك في بيان نقلته السفارة الأمريكية لدى ليبيا، الأربعاء، عقب لقاء جمع نورلاند، مع مصطفى صنع الله، رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، بعد ساعات من قصف قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الثلاثاء، لميناء العاصمة طرابلس البحري، ما أودى بحياة 3 مدنيين وأصاب 5 آخرين.

ويقول حفتر ومؤيدون له، إن استهداف سفينة تركية وذخيرة، غير أن أكثر من مصدر ليبي رسمي نفى ذلك الادعاء، وأكدوا أن الميناء تجاري فقط.

وأعرب نورلاند، عن "قلق الولايات المتحدة العميق إزاء هجمات الثلاثاء، ضد ميناء طرابلس التجاري، والتي لم تؤد إلاّ إلى منع وصول الوقود، الحيوي للاستخدام المدني، ممّا يضاعف من معاناة الشعب الليبي".

وقال إنه "أكد الثلاثاء، (خلال لقائه) مع حفتر على ضرورة إنهاء الإغلاق المستمر لقطاع الطاقة في ليبيا، واستهداف موظفي الشركة الوطنية للنفط ومرافقها".

وأضاف أن "هذه الهجمات تؤكد على الحاجة الملحة للأطراف الليبية للمضي قُدمًا في الحوار السلمي حول القضايا التي تفرّق بينهم".

ودعا "جميع الأطراف إلى الالتزام بمحادثات 5 + 5، التي تيسّرها الأمم المتحدة في جنيف، والتي يجب أن تُستأنف بسرعة من أجل إحراز تقدم نحو وقف إطلاق النار الذي طال انتظاره".

وكان مقررًا أن تستضيف جنيف، جولة ثانية لاجتماع اللجنة العسكرية الليبية المشتركة "5+5"، الهادفة إلى إيجاد حل للنزاع الليبي، وأعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية تعليق مشاركته في محادثات جنيف العسكرية.

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، هجومًا للسيطرة على طرابلس (غرب)، مقر حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليًا، والتي تنازعها تلك القوات على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın