الدول العربية

"نصرالله" للسعودية: حل التوتر بالمنطقة إنهاء الحرب باليمن

أمين عام "حزب الله" حسن نصرالله، قال في كلمة متلفزة إن "استهداف الحوثيين لأرامكو هز المنطقة وترك صدى وارتدادات مهمة بالعالم"

20.09.2019
"نصرالله" للسعودية: حل التوتر بالمنطقة إنهاء الحرب باليمن

Lebanon

‬بيروت/ يوسف حسين/ الأناضول

دعا أمين عام "حزب الله" اللبناني، حسن نصرالله، السعودية إلى وقف الحرب في اليمن، معتبرا أن ذلك هو "الحل الوحيد" للتوتر السائد بالمنطقة، "بدل دفع ملايين الدولارات".

جاء ذلك في كلمة متلفزة ألقاها نصر الله، الجمعة، تطرق فيها إلى الهجوم الذي استهدف السبت، منشأتي "بقيق" و"خريص" التابعتين لشركة "أرامكو" السعودية، بطائرات مسيرة تبنتها جماعة "الحوثي" اليمنية‪.‬

وقال نصرالله: "أنصح السعودية بدل شراء منظومات للدفاع الجوي ودفع ملايين الدولارات، الطريق الوحيد للحل هو وقف الحرب ضد اليمن ونترك اليمنيين للحوار".

وأضاف: "ترامب يعتبر أنه في حال أراد المساعدة، فعلى السعودية والعرب دفع الأموال".

وحذّر من أن "الاستعانة بالأميركي والبريطاني لن يؤدي إلا للدمار، والمحور المقابل قوي جدا وما حصل في أرامكو مؤشر على قوته".

واعتبر نصر الله أن "استهداف الحوثيين لأرامكو حدث مهم جدا، وهز المنطقة وترك صدى وارتدادات مهمة في العالم".

وأدت الهجمات الحوثية إلى تعطيل نصف إنتاج النفط السعودي بمعدل 5.7 ملايين برميل يوميا كانت تصل الأسواق العالمية، لكن وسائل إعلام ذكرت أن المملكة بعد يوم واحد على الهجمات، استعادت تسويق ما نحو 2.3 مليون برميل يوميا، أي قرابة 40 بالمائة من الإنتاج المعطل‪.‬

ومن المتوقع أن تقدم السعودية على البحث عن مناشيء أخرى غير أمريكية لشراء منظومات رادار قادرة على كشف الطائرات المسيرة على ارتفاعات منخفضة جدا، أو المصنوعة من مواد غير قابلة للكشف بالرادارات التقليدية التي تمتلكها المملكة‪.‬

وحول عودة النازحين السوريين، قال نصرالله: "قبل عدة أشهر، وبناءً على قرار القيادة السورية ورغبة الأهالي الموجودين في منطقة القصير السورية، حصل تواصل ورتبنا الوضع بما يتناسب مع عودة كاملة لأهالي القصير".

وأضاف: "يهمنا اليوم الإعلان لأهالي القصير وبلدات القصير التسجيل عند الأمن العام اللبناني، لإعادتهم إلى بلداتهم ابتداء من اليوم".

وتقع القصير في ريف حمص الغربي، بمنطقة ملاصقة للحدود اللبنانية، وهي خاضعة لسيطرة "حزب الله" اللبناني، الذي يقاتل بجانب قوات النظام السوري في مواجهة قوات المعارضة‪.‬

ومنتصف 2013، أعلن نظام بشار الأسد و"حزب الله"، السيطرة الكاملة على القصير، عقب معارك طاحنة مع فصائل "الجيش الحر" المعارض ‪ أدت إلى تهجير سكان المدينة.

وتفيد تقديرات بأن عدد المهجّرين من القصير تجاوز 50 ألفا، ورغم عودة عدد من النازحين في الداخل إلى المدينة، فإن الغالبية ما زالوا ممنوعين من العودة‪.‬

ويتركز لاجئو القصير في لبنان في منطقتي عرسال والبقاع، وهم يؤيدون عودة اللاجئين السوريين طواعية إلى بلدهم، لكن تحت رعاية وضمانات دولية وأممية‪.‬

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın