الدول العربية

نتنياهو متعنتا: لن نفتح معبر رفح إلا بعد عودة جثة غويلي

بحسب هيئة البث العبرية، التي اعتبرت أن المعبر "أحد أهم أوراق الضغط" المتبقية لإسرائيل..

Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout  | 06.01.2026 - محدث : 06.01.2026
نتنياهو متعنتا: لن نفتح معبر رفح إلا بعد عودة جثة غويلي أرشيفية

Quds

القدس/ الأناضول

أصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، على تعنته بشأن رفضه فتح معبر رفح الحدودي في قطاع غزة مع مصر، إلا بعد عودة جثة الأسير الإسرائيلي الأخير في القطاع ران غويلي، وفق هيئة البث العبرية.

وأضافت الهيئة الرسمية، أن نتنياهو خلال تقييمه للوضع الأمني ​​بعد عودته من الولايات المتحدة، أبلغ مسؤولين برفضه، وأكد وجود اتفاقيات مع الإدارة الأمريكية تقضي بعدم فتح معبر رفح حتى عودة جثمان الأسير ران غويلي من غزة.

واعتبرت أن المعبر "أحد أهم أوراق الضغط" المتبقية لإسرائيل.

وتابعت الهيئة: "كما أعلن نتنياهو أن إسرائيل تعتزم تحديد مهلة لحماس بشأن قضية نزع السلاح" دون مزيد من التفاصيل.

والأحد، تحدثت صحيفة "هآرتس" العبرية عن انتهاء استعدادات إسرائيلية لفتح معبر رفح الحدودي مع مصر، جنوبي قطاع غزة، في الاتجاهين "قريبا".

وأغلقت إسرائيل هذا المعبر بشكل كامل منذ مايو/ أيار 2024، بعد سيطرتها عليه خلال عملية برية واسعة في مدينة رفح، فيما كان منذ بدئها حرب الإبادة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 مفتوحا جزئيا أمام سفر حالات محددة بتنسيق أممي ودولي.

وفي 31 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ادعت هيئة البث العبرية أن إسرائيل تستعد لفتح معبر رفح الحدودي عقب عودة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من الولايات المتحدة.

وأفرجت حماس، عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء الذين كانوا بحوزتها خلال مراحل اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، إضافة إلى تسليم جثامين الأسرى المتوفين لديها، باستثناء أسير واحد قالت إنها ما زالت تواصل البحث عنه وسط الدمار الشامل.

وبالمقابل، تواصل إسرائيل الإصرار على أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق تبادل الأسرى وإنهاء الحرب في غزة مرتبط باستعادة جثة الأسير الأخير.

وران غويلي هو الأسير الإسرائيلي الأخير الذي تبحث الفصائل الفلسطينية في غزة عن مكان جثمانه.

ومطلع ديسمبر/ كانو الأول الماضي، نقلت القناة 12، عن مسؤول إسرائيلي لم تسمه، أنه تم تجديد أعمال البحث عن جثة الجندي غويلي في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، مشيرا إلى وجود "تفاؤل" بإمكانية التوصل إلى نتيجة قريبا.

وفي 7 أكتوبر 2023، هاجت فصائل فلسطينية، تتقدمها حماس، قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى"، وفق الفصائل.

وعقب الهجوم، شنت إسرائيل إبادة جماعية في غزة وصبت جام غضبها على الفلسطينيين في القطاع، فقتلت أكثر من 71 ألفا منهم، وأصابت ما يزيد على 171 ألفا آخرين، معظمهم أطفال ونساء.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.