مسؤول سوداني: لولا الدعم الخارجي لـ "الدعم السريع" لانتهت الحرب
والي الولاية الشمالية في السودان عبد الرحمن عبد الحميد أدلى بتصريحات لوفد صحفي تركي بمدينة دنقلا عاصمة الولاية..
Ash Shamaliyah
السودان / الأناضول
قال عبد الرحمن عبد الحميد والي الولاية الشمالية في السودان، الاثنين، إنه لولا الدعم الخارجي لقوات "الدعم السريع"، لانتهت الحرب الدائرة في البلاد.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لوفد من الصحفيين الأتراك بمدينة دنقلا عاصمة الولاية الشمالية.
وأوضح عبد الحميد أن العديد من النازحين السودانيين وصلوا الولاية بعد النزاع، ولكن مع تراجع حدة القتال واستعادة الجيش السوداني السيطرة بدأوا بالعودة إلى مناطقهم.
وأكد أنه "لولا الدعم الخارجي لقوات الدعم السريع، لكانت هذه الحرب قد انتهت".
وذكر أن قوات الدعم السريع هاجمت الولاية الشمالية لكنهم تمكنوا من صدهم، مشيرا إلى تضرر خطوط الكهرباء في المنطقة وسد مروي بالولاية.
وشدد عبد الحميد على تصميم الجيش والشعب السوداني على مواجهة قوات الدعم السريع.
وشكر عبد الحميد الدولة التركية على دعمها للسودان وتضامن الشعب التركي.
والأحد، أعلن رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، عودة الحكومة رسميا إلى العاصمة الخرطوم، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل/ نيسان 2023.
وتسيطر "قوات الدعم السريع" على كل مراكز ولايات دارفور الخمس غربا من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، بينما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.
ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلومتر مربع، غير أن معظم السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تحارب "قوات الدعم السريع" الجيش السوداني بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
