تركيا, الدول العربية

ليبيون يحتفلون بـ"ثورة 17 فبراير" رافعين العلم التركي

أطاحت بالرئيس السابق معمر القذافي في 2011

17.02.2020
ليبيون يحتفلون بـ"ثورة 17 فبراير" رافعين العلم التركي

Trablus

طرابلس/ الأناضول

رفع ليبيون العلم التركي خلال احتفالاتهم بالذكرى التاسعة لـ"ثورة 17فبراير"، في ساحة الشهداء بالعاصمة طرابلس.

ومنذ ساعات الصباح توجه عشرات آلاف الليبيين من مختلف الفئات العمرية، إلى الساحة من أجل المشاركة في الاحتفالات بمناسبة "الثورة" التي أطاحت بالرئيس السابق معمر القذافي في 2011.

وكان العلم التركي من بين الأعلام الأكثر حضورا في الساحة، بعد العلم الليبي، خلال الاحتفالات في الساحة.

وفي تصريح للأناضول، قال المواطن خالد عبدالله مسعود، المشارك في الاحتفالات، إن الشعب الليبي نال حريته في 17 فبراير، وتخلص من الاضطهاد والملاحقات السياسية.

ولفت إلى أنه جرى فرض معتقدات من قبيل "القائد الكبير القذافي"، والرياضي الكبير القذافي" و"المعلم الكبير القذافي" على الشعب الليبي طوال 42 عاما.

وشدد على أن الشعب بات يعيش بحرية وكرامة منذ 9 أعوام.

وأضاف "نشكر تركيا الداعمة للشعب الليبي، وندين بشدة الدول التي تدعم ميليشيات حفتر".

من جهته قال جاهد النعمي، إنهم جاؤوا إلى الساحة لاستذكار الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل ليبيا، والاحتفال بذكرى ثورة 17 فبراير.

بدورها قالت الطفلة ميرا القذافي (11 عاما)، إنهم يحتلفون بحماس بالثورة الشعبية في هذه الساحة، وتمنت الرحمة للشهداء، وأن يحمي الله الشعب الليبي.

وفي وقت سابق الإثنين، قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة "الوفاق" الليبية المعترف بها دوليا، فائز السراج، إن رسالته للداخل والخارج تدعو للسلام وتحقيق الاستقرار. مشددا على أن "عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء".

جاء ذلك في كلمة مصورة له بثتها الصفحة الرسمية لحكومة "الوفاق" عبر "فيسبوك"، في ذكرى ثورة 17 فبراير/شباط.

وأضاف السراج: "رسالتي لمن في الداخل والخارج أقولها واضحة جلية: نحن دعاة سلام، ونسعى لتحقيق الاستقرار ولم ندخر جهدًا في ترسيخ الوفاق وفي الالتقاء على كلمة سواء".

وأكد أنه "رغم العراقيل والمعوقات والمظاهر السلبية فإننا ملتزمون بالمضي قدما في تحقيق طموحات شعبنا وحلمه الذي راوده في 17 فبراير بالعيش في كنف دولة القانون والمؤسسات والتداول السلمي على السلطة". الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın