الدول العربية, رمضان

عائلة الحاج محمد بمصر.. 3 عقود في صناعة الكنافة والقطايف

والكنافة والقطايف من أشهر الحلويات الرمضانية التي ترتبط ارتباطا وثيقا بشهر الصيام منذ الدولة الفاطمية (297-567 هجريا)

22.04.2021
عائلة الحاج محمد بمصر.. 3 عقود في صناعة الكنافة والقطايف

Istanbul

ديانا شلهوب/ الأناضول

بارتباط سنوي لم يخلف موعده طوال 30 عاما، تتوارث عائلة المصري الحاج محمد مهنته الموسمية بصناعة حلوى الكنافة والقطايف في شهر رمضان الكريم.

والكنافة والقطايف من أشهر الحلويات الرمضانية، وهي ترتبط ارتباطا وثيقا بشهر الصيام منذ عصر الدولة الفاطمية (297-567 هجريا)، إذ ظلت تلك الحلوى جزءًا من موائد الأمراء والملوك خلال رمضان.

والحاج محمد وافته المنية العام الماضي عن عمر ناهز 63 عاما، بعد أن قضى نحو نصف عمره في صناعة الكنافة والقطايف البلدي والآلي في محافظة الفيوم وسط مصر.

لكنه أورث مهنته لاثنين من أشقائه وثلاثة من أبنائه، لتتزين بصناعتهم الكثير من موائد الصائمين.

وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، بات منزل الحاج محمد وسط مدينة الفيوم عنوانا لحلوى رمضان، إذ تبدأ أسرته صباحا في صناعتها يدويا وآليا، لتبيع منها طول اليوم.

وقال وليد (33 عاما)، نجل الحاج محمد، للأناضول، إن سعر الكنافة والقطايف يختلف بحسب طبيعة الصناعة، إذ يتراوح سعر الكيلو غرام من الحلوى المصنوعة آليا بين 15 و20 جنيها (من 1 إلى 1.3 دولار أمريكي)، فيما يرتفع سعر الحلوى المصنوعة يدويا إلى 30 جنيها (حوالي دولارين).

وتعتمد الحلوى المصنوعة يدويا على مهارة العامل، الذي يفرد العجين على لوح معدني دائري كبير أسفله موقد، وينتظر دقائق حتى ينضج، ثم يجمعه سريعا في أناء واسع، قبل أن يقوم آخرون بعملية البيع.

وتابع وليد: "توارثنا مهنة صناعة الكنافة والقطايف في رمضان، ونخصص لها كل طاقتنا سنويا.. ونعمل طوال الـ11 شهرا الأخرى من العام في زراعة أرض نملكها بالفيوم".

وفي مصر عادة ما تُصنع الكنافة والقطائف بالعسل والمكسرات والزبيب وجوز الهند، وتنتشر في رمضان لما تحويه من سعرات حرارية من السكريات، تعوض الجسم ما فقده من عناصر غذائية خلال فترة الصيام.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın