شرقي الفرات.. عشائر سورية تحرر مناطق واسعة بدير الزور من "قسد"
بحسب مصادر عشائرية للأناضول
Deyru z Zor
دير الزور / الأناضول
تمكنت قوات العشائر العربية في سوريا من تحرير مناطق واسعة بمحافظة دير الزور شرقي نهر الفرات، بعد اشتباكات مع تنظيم "قسد".
وتتصاعد مواجهات ميدانية غربي نهر الفرات بين الجيش و"قسد" (واجهة "واي بي جي" الإرهابي)، بالتزامن مع اشتباكات ضارية تخوضها العشائر ضد التنظيم شرقي النهر.
وقالت مصادر عشائرية في دير الزور للأناضول إن العشائر القادمة من غربي الفرات، إلى جانب عشائر الضفة الشرقية للنهر، تواصل منذ مساء السبت تحركها المسلح ضد "قسد" الإرهابي.
وأضافت أن القوات العشائرية تمكنت، بعد تحرير الأجزاء الجنوبية والوسطى من محافظة دير الزور، من توسيع نطاق سيطرتها شمالا باتجاه محافظتي الرقة والحسكة، وفرضت سيطرة واسعة.
وفي وقت سابق الأحد، قالت محافظة دير الزور، في بيان، إن قوات العشائر حررت المنطقة التي تضم حقل العمر النفطي (أكبر حقول الطاقة) وحقل كونيكو للغاز الطبيعي.
وتواصل العشائر تقدمها شرقي الفرات، حيث سيطرت أيضا على عشرات البلدات والقرى بدير الزور بينها: شحيل والحوايج والزبان والطيانة وأبو حمام وحطلة وغرانيج والباغوز والسوسة والشعفة، بحسب مراسل الأناضول.
فيما أحكم الجيش السوري سيطرته على مدن وبلدات بغربي نهر الفرات في محافظتي حلب والرقة (شمال شرق)، أحدثها مدينة الطبقة ومطارها العسكري جنوبي الرقة.
وقبل أيام، أرسل الجيش قوات إلى شرق مدينة حلب، عقب إعلانه رصد وصول "مجاميع مسلحة" لـ"قسد" وفلول نظام بشار الأسد (2000-2024) المخلوع قرب مدينتي مسكنة ودير حافر بالريف الشرقي لحلب.
وتنصل "قسد" من تطبيق اتفاقه في مارس/ آذار 2025 مع الحكومة السورية، التي تتمسك بوحدة البلاد، وتشدد في الوقت نفسه على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب السوري.
وينص الاتفاق على: دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وإعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي سوريا، وانسحاب قوات "قسد" من حلب إلى شرقي الفرات.
وتبذل الحكومة جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، الذي خلف والده الرئيس الراحل حافظ الأسد (1971-2000).
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
