سوريون يحاصرهم "قسد" بحلب يخاطرون بعبور نهر لتأمين احتياجاتهم
في محيط منطقة عين العرب بريف المحافظة وفق قناة "الإخبارية" السورية
Syria
ليث الجنيدي / الأناضول
لجأ سوريون بمحيط منطقة عين العرب في ريف محافظة حلب شمالي البلاد، إلى استخدام قوارب صيد للتنقل بين ضفتي نهر الفرات، بغرض تأمين احتياجاتهم اليومية، أمام حصار تنظيم "قسد" لتلك المنطقة.
جاء ذلك وفق صور أوردتها قناة "الإخبارية" السورية الرسمية، الثلاثاء، أظهرت استخدام الأهالي قوارب صيد صغيرة لعبور النهر، متحملين مخاطر تلك الوسيلة.
وأفادت القناة بأن "أهالي 9 قرى محاصرة من قبل تنظيم قسد في محيط منطقة عين العرب، باتوا يعتمدون بشكل كلي على قوارب الصيد للتنقل عبر نهر الفرات".
ولا تزال مناطق واسعة في عين العرب تخضع لسيطرة "قسد" واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي في سوريا، بعد انسحاب مقاتليه إليها من مناطق شمالي وشمال شرقي البلاد أمام تقدم قوات الجيش.
وتعاني مناطق شمالي وشمال شرقي سوريا، منها عين العرب، أوضاعا إنسانية صعبة جراء إصرار مسلحي "قسد" على عدم تسليمها للحكومة، فضلا عن شن عمليات انتقامية بحق الأهالي بعد تقدم قوات الجيش السوري.
تلك الإجراءات الانتقامية تمثلت بالقصف والاستهداف بالرصاص، بالإضافة إلى حصار مناطق، ما تسببت بموجات نزوح كبيرة، بينما يعاني العالقون من أوضاع إنسانية صعبة، جراء منعهم من المغادرة من قبل التنظيم الإرهابي.
وفي 18 يناير/ كانون الثاني الجاري، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع تنظيم "قسد"، يقضي بإدماج عناصره ضمن مؤسسات الحكومة.
وجاء الاتفاق عقب عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري استعاد خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات "قسد" المتكررة لاتفاقاته الموقعة مع الحكومة قبل عشرة أشهر، وتنصّله من تنفيذ بنودها.
وسبق أن تنصل "قسد" من تنفيذ اتفاق مارس/ آذار 2025 مع الحكومة السورية الذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
