سوريا.. سكان منطقة "درع الفرات" يتداولون الليرة التركية
بعد تدهور قيمة الليرة السورية أمام الدولار
Halab
حلب - أعزاز/ عمر كوباران/ الأناضول
بدأ سكان منطقة "درع الفرات" شمالي سوريا، بتداول الليرة التركية بعد تدهور قيمة نظيرتها السورية إلى مستويات قياسية أمام الدولار.
وشهدت المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني السوري شمالي محافظة حلب، تداول الليرة التركية في الأفران والصيدليات ومحطات الوقود، وغيرها.
وقال وزير الاقتصاد في الحكومة السورية المؤقتة عبد الحكيم المصري، في حديث للأناضول، الجمعة، إن تداول الليرة التركية سيسهل حياة الناس بالمنطقة.
وأضاف المصري، أن اعتماد العملة التركية يهدف لحل الأزمة التي سببها انخفاض قيمة الليرة السورية أمام الدولار.
وأفاد بأن "قانون قيصر الأمريكي، واحتجاجات لبنان، والخلافات بين النظام السوري ورجل الأعمال رامي مخلوف، زادت من تدهور الليرة السورية".
وأشار إلى ضخ كميات من العملة التركية في السوق للتداول، وهو ما ساهم في استقرار الوضع المالي بالمنطقة وحماية القدرة الشرائية للمواطنين والتجار.
وأردف: "هذه الخطوة حظيت بدعم شعبي، الأمر الذي سهل في تداول الليرة التركية".
من جانبه، قال المواطن عبد الله شقير، إن سكان المنطقة يفضلون التعامل بالليرة التركية كونها مستقرة أمام الدولار، عكس العملة السورية.
ولفت شقير، أن الليرة التركية باتت متوفرة في الأسواق، وتحظى بقبول الباعة والمشترين في المنطقة.
وتأثر اقتصاد النظام السوري بشكل كبير، منذ وضع يده على أملاك رجل الأعمال رامي مخلوف، ابن خال بشار الأسد، وكذلك بعد دخول "قانون قيصر" الأمريكي الذي يتضمن عقوبات على النظام، حيز التنفيذ.
واستطاع الجيش التركي، عبر عملية "درع الفرات" التي أطلقها في 24 أغسطس/ آب 2016، تطهير مساحة 2055 كيلومترا مربعا من الأراضي شمالي سوريا، من الإرهابيين.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
