دولي, الدول العربية

خلال شهر.. مجموعات إيران "تصادر" 73 منزلا في دير الزور السورية

حسب مصادر محلية قالت للأناضول إن تلك المجموعات نقلت ملكية المنازل إلى عناصر تابعة لها..

12.04.2021
خلال شهر.. مجموعات إيران "تصادر" 73 منزلا في دير الزور السورية

Syria

دير الزور/ إبراهيم خليل، محمد مستو/ الأناضول

واصلت المجموعات الإرهابية التابعة لإيران مصادرة منازل في مناطق سيطرتها بمحافظة دير الزور شرقي سوريا، حيث استولت، خلال شهر، على 73 منزلا في مدينتي البوكمال والميادين، ونقلت ملكيتها إلى عناصرها، وفق مصادر محلية.

وقالت المصادر، طلبت عدم نشر أسمائها لدواعٍ أمنية، للأناضول، إن "الحرس الثوري الإيراني" (الداعم لقوات النظام السوري) صادر أكثر من 60 منزلا في أحياء مدينة البوكمال المختلفة بريف دير الزور.

وأضافت أن "الحرس الثوري" حول قسما من هذه المنازل إلى مقرات عسكرية، والآخر لإقامة عائلات عناصره وقياداته، للاحتماء من الضربات الجوية التي تنفذها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ضدها.

وأوضحت أن تلك المنازل تعود ملكيتها لمدنيين سوريين يقطنون في دول الخليج العربي والدول الأوروبية أو لعناصر من الجيش الوطني السوري، المناهض لنظام بشار الأسد.

كما أفادت المصادر بأن لواء "فاطميون" الأفغاني استولى على 13 منزلا في مدينة "الميادين" بريف دير الزور.

وتابعت أن تلك المنازل يسكن فيها أقرباء لمالكيها الأصليين أو من معارفهم وأصدقائهم وبعضها غير مسكون منذ أن سيطرت قوات النظام والمليشيات الإيرانية عليها، أواخر عام 2017 .

وأردفت أن لواء "فاطميون" أمهل تلك العائلات قبل إخراجهم 15 يوما لإبراز عقد إيجار نظامي بينهم وبين المالك أو توكيل بالتصرف في هذه الأملاك، إلا أن العائلات لم تتمكن من تأمين ذلك، لتعذر عودة أصحاب المنازل الأصليين وإبرام العقود اللازمة.

وزادت المصادر بأن تلك المجموعات نقلت ملكية المنازل التي صادرتها إلى أشخاص موالين لها أو من عناصرها المحليين في البداية، ثم نقلت الملكية إلى عناصر أجنبية حاصلة على الجنسية السورية بقرارات من النظام.

وتشهد المناطق التابعة للنظام السوري في دير الزور ومنطقة البو كمال (شرق) تواجدا كثيفا للمجموعات التابعة لطهران، والتي تتم إدارتها من "الحرس الثوري" الإيراني.

وتتحكم تلك المجموعات بالمناطق التي تتواجد فيها وتديرها من دون الرجوع إلى النظام السوري.

وخلال السنوات الماضية، منح النظام السوري الجنسية لعدد كبير من عناصر المجموعات التابعة لإيران، مقابل مشاركتهم في الحرب التي يشنها على المعارضة منذ 2011.

وفي ذلك العام اندلعت احتجاجات شعبية سلمية تطالب بإنهاء عشرات السنين من حكم أسرة الأسد، وتداول السلطة سلميا، لكن النظام لجأ إلى الخيار العسكري لقمعها، ما زج بالبلاد في حرب أهلية دموية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın